حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٥ - الباب السابع و الاربعون في أن القائم
المغرب لكان الراضي عند اللّه عزّ و جلّ شريك القاتل، و إنّما يقتلهم القائم (عليه السلام) إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم، قال: فقلت له: بأيّ شيء يبدأ القائم فيهم؟
قال: يبدأ ببني شيبة و يقطع أيديهم لأنّهم سرّاق بيت اللّه الحرام [١].
٤- العياشي في تفسيره باسناده عن سلام [٢] بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً [٣] قال: هو الحسين بن عليّ (عليه السلام) قتل مظلوما، و نحن أولياؤه، و القائم منّا إذا قام طلب بثأر الحسين، فيقتل حتّى يقال:
قد أسرف في القتل، و قال: المقتول الحسين (عليه السلام) و وليّه القائم (عليه السلام)، و الإسراف في القتل أن يقتل غير قاتله، إنّه كان منصورا فإنّه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما. [٤]
٥- و عنه، باسناده عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له:
يا ابن رسول اللّه زعم ولد الحسن (عليه السلام) أنّ القائم منهم، و أنّهم أصحاب الأمر، و يزعم ولد ابن الحنفية مثل ذلك، فقال: رحم اللّه عمّي الحسن عليه
[١] علل الشرائع: ٢٢٩ ح ١، عيون أخبار الرّضا (عليه السلام) ج ١/ ٢٧٣ ح ٥ و عنهما البحار ج ٤٥/ ٢٩٥ ح ١ و ج ٥٢/ ٣١٣ ح ٦، و العوالم ج ١٧/ ٦١٠ ح ١٣ و البرهان ج ١/ ٥٦٨ و ج ٢/ ٤١٨ ح ٦ و أخرجه في ينابيع المودّة: ٤٢٤ عن المحجّة للبحراني: ١٢٧ نقلا عن ابن بابويه.
[٢] سلام بن المستنير الجعفي الكوفي، عدّه الشيخ تارة في أصحاب السجّاد (عليه السلام) (٢٢) و أخرى في أصحاب الباقر (عليه السلام) (٢٣) و ثالثة في أصحاب الصادق (عليه السلام)، روى عن أبي جعفر (عليه السلام) و روى عنه أبو جعفر الأحول محمد بن النعمان- معجم رجال الحديث ج ٨/ ١٧٣-.
[٣] الإسراء: ٣٣.
[٤] تفسير العيّاشي ج ٢/ ٢٩٠ ح ٦٧ و عنه البحار ج ٤٤/ ٢١٨ ح ٧ و البرهان ج ٢/ ٤١٩ ح ١١ و في اثبات الهداة ج ٣/ ٥٥٢ ح ٥٧١ مختصرا، و أخرجه في ينابيع المودّة: ٤٢٥ عن المحجّة للبحراني: ١٢٨ نقلا عن العيّاشي.