حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٣ - الباب السابع و الاربعون في أن القائم
الباب السابع و الاربعون في أن القائم (عليه السلام) يقتل قتلة الحسين (عليه السلام) و ذراريهم لرضاهم بفعال آبائهم
١- ابن بابويه قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد الدقّاق، و محمّد بن محمّد بن عصام رضي اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني، قال:
حدّثنا القاسم بن العلاء، قال: حدّثنا إسماعيل الفزاري، قال: حدّثنا محمّد بن جمهور العمي، عن ابن أبي نجران، عمّن ذكره عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي، قال: سألت أبا جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام) قلت: يا ابن رسول اللّه لم سمّي عليّ (عليه السلام) أمير المؤمنين، و هو اسم ما سمّي به أحد قبله و لا يحلّ في [١] أحد بعده؟ فقال: لأنّه ميرة [٢] العلم يمتار منه، و لا يمتار من أحد غيره قال فقلت: يا ابن رسول اللّه فلم سمّي سيفه ذا الفقار؟ فقال (عليه السلام): لأنّه ما ضرب به أحد من خلق اللّه إلّا أفقره هذه الدنيا من أهله و ولده، و أفقره في الآخرة من الجنّة، قال: فقلت: يا ابن رسول اللّه فلستم كلّكم بالحق؟ قال: بلى، قلت: فلم سمي القائم قائما؟ قال: لمّا قتل جدي الحسين (عليه السلام) ضجّت عليه الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ بالبكاء و النحيب و قالوا: إلهنا و سيّدنا انتقم ممّن قتل صفوتك و ابن صفوتك و خيرتك من خلقك فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليهم قرّوا ملائكتي فو عزّتي و جلالي لأنتقمنّ منهم و لو بعد حين، ثمّ كشف اللّه عزّ و جلّ عن الائمة من ولد الحسين (عليه السلام) للملائكة فسرّت الملائكة
[١] في البحار: و لا يحلّ لأحد بعده.
[٢] الميرة: الطعام المدّخر.