حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٤ - الباب الخامس و الاربعون في أنّ أوّل من يبايع القائم
نُورَهُ [١] قال: يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) بأفواههم، قلت:
وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ قال: و اللّه متم الإمامة لقوله عزّ و جلّ: فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا [٢] فالنور هو الإمام.
قلت: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِ [٣].
قال: هو الّذي أمر رسوله بالولاية لوصيّه، و الولاية هي دين الحق.
قلت: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ.
قال: يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم (عليه السلام) قال: يقول:
وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ولاية القائم وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ بولاية عليّ.
قلت: هذا تنزيل؟
قال: نعم أمّا هذا الحرف فتنزيل، و أمّا غيره فتأويل [٤].
٨- ابن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن موسى المتوكّل رضي اللّه عنه قال:
حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في قوله عزّ و جلّ: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [٥] فقال: و اللّه ما نزل تأويلها بعد، و لا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم (عليه السلام)، فإذا خرج القائم (عليه السلام) لم يبق كافر باللّه العظيم و لا مشرك بالإمام إلّا كره خروجه حتى لو
[١] الصفّ: ٨.
[٢] التغابن: ٨.
[٣] التوبة: ٣٣ و الصفّ: ٩.
[٤] الكافي ج ١/ ٤٣٣ صدر ح ٩١ و عنه البرهان ج ٤/ ٣٢٨ ح ٣ و البحار ج ٢٣/ ٣١٨ ح ٢٩ و ج ٢٤/ ٣٣٦ صدر ح ٥٩ و أخرجه في ج ٥١/ ٦٠ ح ٥٨ عن تأويل الآيات ج ٢/ ٦٨٦ ح ٥.
[٥] التوبة: ٣٣- الصفّ: ٩.