حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٣ - الباب الخامس و الاربعون في أنّ أوّل من يبايع القائم
(عليه السلام) و لا يلي الوصيّ إلّا الوصيّ. [١]
٦- و رواه العياشي عن صالح بن سهل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و ساق الحديث إلى أن قال: وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا قيام القائم [٢] ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً [٣] خروج الحسين (عليه السلام) في الكرّة في سبعين رجلا من اصحابه الّذين قتلوا معه، عليهم البيض المذهب لكل بيضة و جهان، المؤدّون إلى الناس أنّ الحسين (عليه السلام) قد خرج في أصحابه، حتى لا يشك فيه المؤمنون، و أنّه ليس بدجّال و لا شيطان، الإمام الّذي بين اظهر الناس يومئذ، فإذا استقرّ عند المؤمن أنّه الحسين (عليه السلام) لا يشكّون فيه، و بلغ عن الحسين الحجّة القائم بين أظهر الناس و صدّقه المؤمنون بذلك، جاء الحجّة الموت فيكون الذي يلي غسله و كفنه و حنوطه و إيلاجه في حفرته الحسين، و لا يلي الوصيّ الا الوصيّ.
و زاد إبراهيم في حديثه: ثمّ يملكهم الحسين (عليه السلام) حتى يقع حاجباه على عينيه. [٤]
٧- محمّد بن يعقوب (رحمه اللّه)، عن عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه: يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُ
[١] الكافي ج ٨/ ٢٠٦ ح ٢٥٠ و عنه البحار ج ٥٣/ ٩٣ ح ١٠٣ و مختصر البصائر: ٤٨ و الرجعة للاسترابادي:
٩١ ح ٧٠ و البرهان ج ٢/ ٤٠٦ ح ١ و في تفسير الصافي ج ٣/ ١٧٩ مختصرا عنه و عن العياشي الآتي ذيلا.
[٢] في البحار: قبل قيام القائم.
[٣] الإسراء: ٦.
[٤] تفسير العياشي ج ٢/ ٢٨١ ح ٢٠ و عنه البحار ج ٥١/ ٥٦ ح ٤٦ و البرهان ج ٢/ ٤٠٧ ح ٦ و قطعة منه في اثبات الهداة ج ٣/ ٥٥٢ ح ٥٧٠.