حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦١ - الباب الخامس و الاربعون في أنّ أوّل من يبايع القائم
تأويل هذه الآية وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ [١].
قال سلمان: فقمت بين يدي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما يبالي سلمان متى لقى الموت أو الموت لقيه [٢].
و رواه حسين بن حمدان الحضيني، عن عليّ بن الحسن المقري الكوفي قال: حدّثني أحمد بن زيد الدّهقان، و ساق الحديث بباقي السّند و المتن. [٣]
٤- و عنه قال أبو علي النهاوندي: حدّثني أبو عبد اللّه محمد بن أحمد القاشاني قال: حدّثنا محمّد [٤] بن سليمان، قال: حدّثنا أبو القاسم الزندري، قال:
حدّثنا ابراهيم [٥] بن مهران، عن عمرو بن شمر، قال: قلت [٦]: إذا قام قائم آل محمّد كيف السّلام عليه؟
قال: إنّك إذا أدركته و لن تدركه إلّا أن تكون مكرورا فكن إلى جنبي راكبا على فرس لي ذنوب أغر محجّل، مطلق يد اليمنى، عليّ عمامة لي من عصب
[١] سورة القصص: ٥- ٦.
[٢] دلائل الإمامة: ٢٣٧.
[٣] هداية الحضيني: ٧٣ و ٩٢، و أخرجه في البحار ج ٢٥/ ٦ ح ٩ و ج ٥٣/ ١٤٢ ح ١٦٢ عن المحتضر: ١٥٢ للشيخ حسن بن سليمان ممّا رواه السيّد حسن بن كبش عن مقتضب الأثر: ٦ لابن عيّاش، و أخرجه عن المقتضب أيضا في اثبات الهداة ج ١/ ٧٠٨ ح ١٤٥، و في نفس الرحمن في أحوال سلمان: ٩٤.
[٤] محمد بن سليمان أبو سليم البغدادي، لم أظفر على ترجمة له، و لا للراوي عنه (أي القاشاني) و لا للمرويّ عنه (أي الزندري).
[٥] المظنون أن الصحيح إسماعيل بن مهران فإنّه روى عن عمرو بن شمر، و هو من أصحاب الصادق و الرضا (عليهما السلام)، و وثقه النجاشي و الشيخ.
[٦] في المصدر: قلت لجابر: اذا قام ...