الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٢١٦ - في قبولهم رواية أعداء أهل البيت ع
نعم قال جئنا بالظهر و المال لك قال قلت هو أكثر من ذلك قال و إن كان هو لك قال و كان المال أربعة آلاف دينار.
قال عبد المحمود انظر هذه المضايقة لأنس بأموال المسلمين و لم يسأله كم المال و قد عرفه أنس كثرة المال فأعطاه إياه.
و من ذلك ما
ذكر أيضا محمد بن سعد عن أنس بن مالك قال شهدت فتح تستر مع الأشعري فلم يصل صلاة الصبح حتى انتصف النهار ثم قال و ما نشرى بتلك الصلاة الدنيا و ما فيها.
قال عبد المحمود قد عرفنا أن شريعة الإسلام ما عذر أحدا من عقلاء القادرين في ترك الصلاة و ما كفاه تركها حتى يدرج تركه لها و تأخرها إلى نصف النهار.
و من ذلك ما
ذكره محمد بن سعد أيضا إلى عبد السلام بن شداد قال رأيت على أنس عمامة من حرير و جبة من خز و مطرف ثوب خز فقال ما لك تنهانا عن الحرير و تلبسه أنت فقال إن أمراءنا يكون فيجب أن يرده علينا.
قال عبد المحمود إن كان كما ذكر عنه فقد بالغ في الطعن عليه أن يكون أنس يراعي نظر الأمراء أكثر من نظر الله إلى تحريمه عليه و نظر رسول الله ص.
و من ذلك ما
رواه محمد بن سعد أيضا إلى عبد الله بن عمر عن عبد الكريم قال رأيت أنس بن مالك يطوف بالبيت و عليه مطرف خز أصفر قال فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال أما إن السلف لو رأوه لأوجعوه.
و من ذلك ما
ذكره محمد بن سعد أيضا بإسناده إلى محمد بن سيرين أنه سمع أنس بن مالك يقول إنا لنلبس الحرير و إنا لنعلم ما فيه و لوددنا أنه لم يخلق.
و من ذلك ما
رواه أيضا محمد بن سعد بإسناده عن سعيد بن بشير يذكر