الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٧٣ - علم علي ع بالفتن و قوله سلوني قبل أن تفقدوني
اللَّهُمَّ وَ إِلَيَّ قَالَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَكَلَ مَعَهُ مِنَ الطَّيْرِ[١] وَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ عَنِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِعَلِيٍّ ع مَا أَبْطَأَكَ قَالَ هَذِهِ ثَالِثَةٌ وَ يَرُدُّنِي أَنَسٌ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا أَنَسُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لِي يَا أَنَسُ أَ وَ فِي الْأَنْصَارِ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ أَ وَ فِي الْأَنْصَارِ أَفْضَلُ مِنْ عَلِيٍ[٢].
علم علي ع بالفتن و قوله سلوني قبل أن تفقدوني
٨٩ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ فِي أَوَّلِ كُرَّاسٍ مِنْ جُزْءٍ مِنْهُ فِي النُّسْخَةِ الْمَنْقُولِ مِنْهَا فِي تَأْوِيلِ غافِرِ الذَّنْبِ أَعْنِي حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ[٣] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع يُعْرَفُ بِهَا الْفِتَنُ قَالَ وَ أَرَاهُ زَادَ فِي الْحَدِيثِ وَ كُلُّ جَمَاعَةٍ كَانَتْ فِي الْأَرْضِ أَوْ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ[٤] وَ مِنْ كُلِّ قَرْيَةٍ كَانَتْ أَوْ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ.
٩٠ وَ رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً ع قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي سَلُونِي عَنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَمَا مِنْ آيَةٍ إِلَّا وَ أَنَا أَعْلَمُ حَيْثُ نَزَلَتْ بِحَضِيضِ جَبَلٍ أَوْ سَهْلِ أَرْضٍ وَ سَلُونِي عَنِ الْفِتَنِ فَمَا مِنْ فِتْنَةٍ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْتُ مَنْ كَسَبَهَا وَ مَنْ يُقْتَلُ فِيهَا[٥] قَالَ وَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ نَحْوَ هَذَا كَثِيرٌ[٦] وَ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ فِي الْجُزْءِ الْخَامِسِ مِنْهُ[٧].
[١] المناقب: ١٦٣- ١٦٤، و البحار: ٣٨/ ٣٥٥- ٣٥٦، و الفصول المهمة: ٣٧.
[٢] المناقب: ١٦٦، و العمدة: ١٣٠، و الخوارزمي في المناقب: ٥٩، و ذخائر العقبى ٦١.
[٣] المؤمن: ١.
[٤] البحار: ٤٠/ ١٨٩.
[٥] رواه القندوزى في ينابيع المودة عن أحمد بن حنبل: ٧٤ ط نجف.
[٦] روى العسقلانى في الإصابة عن أبي الطفيل: ٢/ ٥٠٩.
[٧] روى الخوارزمي في المناقب: ٤٧ ط نجف.