الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧٨ - بشارة الرسول ص بالمهدي ع
لَا يَدَعُ السَّمَاءُ مِنْ قَطْرِهَا شَيْئاً إِلَّا صَبَّهُ مِدْرَاراً وَ لَا يَدَعُ الْأَرْضُ مِنْ نَبَاتِهَا شَيْئاً إِلَّا أَخْرَجَتْهُ حَتَّى يَتَمَنَّى الْإحْيَاءَ الْأَمْوَاتُ يَعِيشُ فِي ذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ تِسْعَ سِنِينَ[١].
٢٨١ وَ مِنْ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الْمَصَابِيحِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُ فِي قِصَّةِ الْمَهْدِيِّ ع يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: فَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ يَا مَهْدِيُّ أَعْطِنِي أَعْطِنِي فَيَحْثِي لَهُ فِي ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَهُ[٢].
٢٨٢ وَ مِنْ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ لِابْنِ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: الْمَهْدِيُّ طَاوُسُ أَهْلِ الْجَنَّةِ[٣].
٢٨٣ وَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ الدُّرِّيِّ وَ اللَّوْنُ مِنْهُ لَوْنُ الْعَرَبِيِّ وَ الْجِسْمُ جِسْمٌ إِسْرَائِيلِيٌّ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً يَرْضَى بِخِلَافَتِهِ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الطَّيْرُ فِي الْجَوِّ وَ يَمْلِكُ عِشْرِينَ سَنَةً[٤].
٢٨٤ وَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ بِإِسْنَادِهِ أَيْضاً إِلَى النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتَ يُصْلِحُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي لَيْلَةٍ[٥].
قال عبد المحمود بن داود إن هذه الأحاديث بعض ما أورده رجال الأربعة المذاهب و علماء الإسلام
[١] البحار: ٥١/ ١٠٤، و ينابيع المودة: ٤٣١، و ابن حجر في الصواعق: ٩٧.
[٢] البحار: ٥١/ ١٠٤، و روى نحوه ابن صباغ في الفصول المهمة: ٢٩٧، و الصواعق: ٩٩.
[٣] فصول المهمة عنه: ٢٩٣، و البحار: ٥١/ ١٠٥، و ينابيع المودة: ١٨١.
[٤] فصول المهمة عنه: ٢٩٤، و ذخائر العقبى: ١٣٦، و ينابيع المودة: ١٨٨.
[٥] أحمد بن حنبل في مسنده: ١/ ٨٤، و ينابيع المودة: ١٨٨.