الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥ - قَوْلُهُ ص كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ نُوراً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ
محمد بن سليمان بن داود النيسابوري الذي قال الخطيب في تاريخ بغداد إنه كان ثقة و إنه كان من الأولياء و إنه فاضل و إنه من المقبولين بمصر و الحجاز و الشام و العراقين و من كتاب الولاية و من رواية الشيخ المتفق على صدقه و ورعه و حفظه أبي سعيد مسعود بن أبي ناصر بن أبي زيد السجستاني الحافظ و من كتاب الفقيه الشافعي أبي الحسن علي بن محمد الخطيب الجلابي المعروف بابن المغازلي الواسطي و من كتاب الكشف و البيان في تفسير القرآن لأبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي و من كتاب الفردوس لابن شيرويه الديلمي.
و قال إن أوردت أحاديث من غير هذه الكتب المذكورة فسوف أسمي الكتاب الذي فيه الحديث أو التاريخ و أحذف الأسانيد التي أرويها بها اختصارا و لأن المقصود لفظ الحديث دون إسناده فإن إسناده مذكور في الكتب التي أشرت إليها و سوف أبدأ بإيراد الحديث من أحد الكتب المذكورة و أذكر من واقف[١] منهم عليه أو على بعضه و إذا كان الحديث طويلا اقتصرت على المراد منه و نبهت على ما عدلت عنه.
قَوْلُهُ ص كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ نُوراً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ
١:
فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل فِي مُسْنَدِهِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ نُوراً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى
[١] في( خ) وافق.