الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٥ - ما ظهر من فضله ص في غزوة خيبر
بن عبد الله الأنصاري و أبي سعيد الخدري و مالك بن حويرث و زيد بن أرقم و البراء بن عازب و أنس بن مالك و جابر بن سمرة و حبشي بن جنادة و معاوية بن أبي سفيان و بريدة الأسلمي و فاطمة بنت رسول الله ص و فاطمة بنت حمزة و أسماء بنت عميس و أروى بنت الحارث بن عبد المطلب[١]
ما ظهر من فضله ص في غزوة خيبر
٥١ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ طَرِيقاً فَمِنْ ذَلِكَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ حَضَرْنَا خَيْبَرَ فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَانْصَرَفَ وَ لَمْ يُفْتَحْ لَهُ ثُمَّ أَخَذَهَا مِنَ الْغَدِ عُمَرُ فَرَجَعَ وَ لَمْ يُفْتَحْ لَهُ ثُمَّ أَخَذَهَا عُثْمَانُ وَ لَمْ يُفْتَحْ لَهُ فَأَصَابَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ شِدَّةٌ وَ جُهْدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي دَافِعٌ الرَّايَةَ غَداً إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ فَبِتْنَا طَيِّبَةً أَنْفُسُنَا أَنَّ الْفَتْحَ غَداً ثُمَّ قَامَ قَائِماً وَ دَعَا بِاللِّوَاءِ وَ النَّاسُ عَلَى مَصَافِّهِمْ فَدَعَا عَلِيّاً وَ هُوَ أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ وَ فُتِحَ لَهُ[٢] وَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي أَوَاخِرِ الْجُزْءِ الثَّالِثِ مِنْهُ عَنْ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ[٣] وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْبُخَارِيُّ فِي الْجُزْءِ الْمَذْكُورِ عَنْ سَهْلٍ[٤]
[١] روى عن هؤلاء الرواة من كتب القوم في ذيل إحقاق الحقّ: ٥/ ١٣٢ الى ٢٣٥ و في تاريخ ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب: ١/ ٢٨٢ الى ٣٦٤.
[٢] أحمد بن حنبل في مسنده: ٥/ ٣٥٣.
[٣] البخارى في صحيحه: ٥/ ٧٦، و البحار: ٣٩/ ٧.
[٤] البخارى في صحيحه: ٥/ ٧٦- ٧٧.