الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٠٧ - نزول سورة هل أتى في شأنه ع
بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ فَكَانَ يُؤَاخِي بَيْنَ الرَّجُلِ وَ نَظِيرِهِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ هَذَا أَخِي قَالَ حُذَيْفَةُ فَرَسُولُ اللَّهِ ص سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَبِيهٌ وَ لَا نَظِيرٌ وَ عَلِيٌّ أَخُوهُ[١].
نزول سورة هل أتى في شأنه ع
١٦٠ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرُهُ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَ رَوَاهُ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ[٢] بِأَسَانِيدِهَا وَ مِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرِضَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع فَعَادَهُمَا جَدُّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عَادَهُمَا عَامَّةُ الْعَرَبِ فَقَالُوا يَا أَبَا الْحَسَنِ لَوْ نَذَرْتَ عَلَى وَلَدَيْكَ نَذْراً وَ كُلُّ نَذْرٍ لَا يَكُونُ لَهُ وَفَاءٌ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ فَقَالَ عَلِيٌّ ع إِنْ بَرَأَ وَلَدَايَ مِمَّا بِهِمَا صُمْتُ لِلَّهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ وَ جَارِيَتُهُمْ فِضَّةُ مِثْلَ ذَلِكَ فَأُلْبِسَ الْغُلَامَانِ الْعَافِيَةَ وَ لَيْسَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ ص قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ ع إِلَى شَمْعُونَ بْنِ حَانَا الْخَيْبَرِيِّ وَ كَانَ يَهُودِيّاً فَاسْتَقْرَضَ مِنْهُ ثَلَاثَةَ أَصْوُعٍ مِنْ شَعِيرٍ وَ فِي حَدِيثِ الْمُزَنِيِّ عَنْ مِهْرَانَ الْبَاهِلِيِّ فَانْطَلَقَ إِلَى جَارٍ لَهُ مِنَ الْيَهُودِ يُعَالِجُ الصُّوفَ يُقَالُ لَهُ شَمْعُونُ بْنُ حَانَا فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ أَنْ تُعْطِيَنِي جِزَّةً مِنْ صُوفٍ تَغْزِلُهَا لَكَ بِنْتُ مُحَمَّدٍ بِثَلَاثَةِ أَصْوُعٍ مِنْ شَعِيرٍ قَالَ نَعَمْ فَأَعْطَاهُ فَجَاءَ بِالصُّوفِ وَ الشَّعِيرِ فَأَخْبَرَ فَاطِمَةَ ع بِذَلِكَ فَقَبِلَتْ وَ أَطَاعَتْ قَالُوا
[١] المناقب: ٣٩، و البحار: ٣٨/ ٣٤٦.
[٢] الدهر: ١.