الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٤ - مقدمة المؤلف
الحديث الثلاثين من إفراد مسلم
: وَ لَا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبِيَّهُ ثُمَّ لَا يُنْجِزُهُ الْوَعْدَ.
و كذا قال أبو مسعود الدمشقي[١] إن مسلما أخرج هذه الزيادة من هذا الحديث و ليس ذلك فيما عندنا من كتاب مسلم هذا آخر لفظ الحميدي قال عبد المحمود فيكفي هذا في التنبيه على ما حكيناه و إذا كان هذا قد تجدد في نسخ صحيح البخاري و مسلم كما نقلناه و هم الأربعة المذاهب مصروفة إلى ضبطهما و حفظهما و كان الممكن أن البخاري و مسلما كانا يزيدان في النسخ بحسب ما يصح عندهما فيخرج عنهما نسخة ناقصة ثم يخرج نسخة تامة فكذا يجب أن يعتذر فيما نقله صاحب كتاب العمدة.
و اعتمدنا على نقله عنهما و عن الثعلبي و مسند أحمد بن حنبل و ابن المغازلي و غير ذلك مع أننا اعتبرنا أكثره فكان كما ذكره.
و ما نقلناه مما تركناه مستدركا[٢] في صحة نقلنا عنهم و تحقيقنا منهم و ذكر بعض ما رواه و أورده من طريق المخالفين له من الأربعة المذاهب و الإشارة إلى الكتب التي يتضمن ذلك و هي من صحيح مسلم بن الحجاج النيسابوري و من صحيح أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري و من الجمع بين الصحيحين لأبي عبد الله محمد بن نصر الحميدي و من مسند أحمد بن حنبل و من الجمع بين الصحاح الستة تأليف أبي الحسن رزين بن معاوية بن عمار العبدري السرقسطي الأندلسي و هو موطأ مالك بن الأنس الأصبحي و صحيح مسلم و صحيح البخاري و كتاب السنن لأبي داود السجستاني و صحيح الترمذي و النسخة الكبيرة من كتاب صحيح النسائي و من رواية
[١] و في النسخة المخطوطة« أبو سعيد الدمشقى».
[٢] و في الترجمة« مختصر» و الذاكر هو صاحب كتاب العمدة و لعلّ المشير هو أيضا صاحب كتاب العمدة.