الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧٦ - بشارة الرسول ص بالمهدي ع
فَاطِمَةَ ع[١] وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بِأَلْفَاظِهِ ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ فِي كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ فِي بَابِ الْأَلِفِ وَ اللَّامِ وَ رَوَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ حُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ الْفَرَّاءُ فِي كِتَابِ الْمَصَابِيحِ فِي بَابِ أَخْبَارِ الْمَهْدِيِ[٢]
٢٧٤ وَ مِنْ ذَلِكَ مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً[٣].
٢٧٥ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرُهُ الثَّعْلَبِيُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ نَحْنُ وُلْدُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ ذَكَرَ نَفْسَهُ الشَّرِيفَةَ وَ خَمْسَةً سَمَّاهُمْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ وَ الْمَهْدِيُّ ع[٤].
٢٧٦ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرُهُ الثَّعْلَبِيُّ أَيْضاً فِي تَفْسِيرِهِ حم عسق بِإِسْنَادِهِ قَالَ السِّينُ سَنَاءُ الْمَهْدِيِّ ع وَ الْقَافُ قُوَّةُ عِيسَى ع حِينَ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُ النَّصَارَى وَ يُخَرِّبُ الْبِيَعَ[٥].
٢٧٧ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ رِوَايَةِ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ فِي قِصَّةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ وَ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّ الْمَهْدِيَّ ع يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ فَيُحْيِيهِمُ اللَّهُ
[١] رواه أبو داود السجستانيّ في سننه: ٤/ ١٥١، و البحار: ٥١/ ١٠٢.
[٢] ( ٢ و ٣) راجع البحار: ٣٦/ ٣٧٠ و ٥١/ ١٠٥، و رواه البخارى في تاريخه: ٤/ ٤٠٦ أبو داود السجستانيّ في سننه: ٤/ ١٥١، و العمدة: ٢٢٤، و راجع الفصول المهمة:
٢٩٤ فانه روى الحديثين عنهم.
[٣] ( ٢ و ٣) راجع البحار: ٣٦/ ٣٧٠ و ٥١/ ١٠٥، و رواه البخارى في تاريخه: ٤/ ٤٠٦ أبو داود السجستانيّ في سننه: ٤/ ١٥١، و العمدة: ٢٢٤، و راجع الفصول المهمة:
٢٩٤ فانه روى الحديثين عنهم.
[٤] البحار عن الثعلبي: ٥١/ ١٠٣، و ابن بطريق في المستدرك على ما في البحار:
٣٦/ ٣٦٩، و ابن المغازلي في المناقب: ٤٨.
[٥] البحار عنه: ٥١/ ١٠٥.