الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧٤ - في تنصيص الرسول على أسماء الأئمة الاثني عشر
بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَاسِمٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ وَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا وَارِدُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ السَّاقِي وَ الْحَسَنُ الرَّائِدُ وَ الْحُسَيْنُ الْآمِرُ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِطُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّاشِرُ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّائِقُ وَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ مُحْصِي الْمُحِبِّينَ وَ الْمُبْغِضِينَ وَ قَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى مُزَيِّنُ الْمُؤْمِنِينَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مُنْزِلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دَرَجَاتِهِمْ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ خَطِيبُ شِيعَتِهِ وَ مُزَوِّجُهُمُ الْحُورَ الْعِينَ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَسْتَضِيئُونَ بِهِ وَ الْمَهْدِيُّ شَفِيعُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَيْثُ لَا يَأْذَنُ اللَّهُ إِلَّا لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى[١].
٢٧٢ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْخَطِيبُ الْخُوارِزْمِيُّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ شَاذَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ الطَّبَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْمُحَمَّدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ إِذَا الْحُسَيْنُ عَلَى فَخِذِهِ وَ هُوَ يُقَبِّلُ عَيْنَيْهِ وَ يَلْثِمُ فَاهُ وَ يَقُولُ أَنْتَ سَيِّدٌ ابْنُ السَّيِّدِ أَبُو السَّادَاتِ أَنْتَ إِمَامٌ ابْنُ الْإِمَامِ أَبُو الْأَئِمَّةِ أَنْتَ حُجَّةٌ ابْنُ الْحُجَّةِ أَبُو الْحُجَجِ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِكَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ[٢].
قال عبد المحمود فهذا تصريح عظيم بموافقه الشيعة في تعداد أئمتهم
[١] الخوارزمي في مقتل الحسين: ٩٤، و البحار: ٣٦/ ٢٧٠.
[٢] الخوارزمي في مقتله: ١٤٥، و البحار، ٣٦/ ٢٤١.