الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٤ - ما نزل من الآيات في شأن علي ع
تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ[١] بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ يَعْنِي أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع هُمْ أَهْلُ الذِّكْرِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعَقْلِ وَ الْبَيَانِ وَ هُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ اللَّهِ مَا سُمِّيَ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً إِلَّا كَرَامَةً لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَوَاهُ أَيْضاً مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ الْحَارِثِ بِأَتَمَّ مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ[٢]
١٣٢ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ فِي كِتَابِهِ الْمَذْكُورِ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ[٣] بِإِسْنَادِهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي صَدَقُوا بِاللَّهِ أَنَّهُ وَاحِدٌ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ جَعْفَرٌ الطَّيَّارُ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص صِدِّيقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ ثُمَّ قَالَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَهُمْ صِدِّيقُونَ وَ هُمْ شُهَدَاءُ الرُّسُلِ عَلَى أَنَّهُمْ قَدْ بَلَّغُوا الرِّسَالَةَ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ يَعْنِي ثَوَابَهُمْ عَلَى التَّصْدِيقِ بِالنُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ لِمُحَمَّدٍ وَ نُورُهُمْ يَعْنِي عَلَى الصِّرَاطِ[٤].
١٣٣ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ الْمُشَارِ
[١] النحل: ٤٣.
[٢] رواه الشهيد التستريّ عن محمّد بن مؤمن الشيرازى في إحقاق الحقّ: ٣/ ٤٨٢.
و شواهد التنزيل: ١/ ٣٣٥، و إحقاق الحقّ عن الثعلبي: ١٤/ ٣٧١، و البحار: ٣٦/ ١٦٧.
[٣] الحديد: ١٩.
[٤] البحار: ٣٥/ ٤١٣، و إحقاق الحقّ ٣/ ٢٤٣، و شواهد التنزيل: ٢/ ٢٢٣.