الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٠ - علي ع خير البرية و خير البشر و خير الفتى
أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا أَ تَدْرُونَ أَيَّ عَقَبَةٍ تَقْتَحِمُونَ أخو [أَخَا] رَسُولِ اللَّهِ تَسْتَهْدِفُونَ وَ يَعْسُوبَ الدِّينِ تَلْمِزُونَ فَبِأَيِّ سَبِيلِ رَشَادٍ بَعْدَ ذَلِكَ تَسْلُكُونَ وَ أَيَّ حَرْفٍ[١] بَعْدَ ذَلِكَ تَدْفَعُونَ هَيْهَاتَ بَرَزَ اللَّهُ[٢] فِي السَّيْفِ وَ فَازَ بِالْخَصْلِ وَ اسْتَوْلَى عَلَى الْغَايَةِ[٣] وَ أَحْرَزَ الْحَظَّ وَ انْحَسَرَتْ عَنْهُ الْأَبْصَارُ وَ انْقَطَعَتْ دُونَهُ الرِّقَابُ وقوع[٤] [وَ فَرَعَ] الذِّرْوَةَ الْعُلْيَا وَ كَبُرَتْ وَ اللَّهِ مِنَ الْأُمَّةِ التَّبِعَةُ[٥] وَ عَنَاهُ الطَّلَبُ وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ أَقِيلُوا عَلَيْهِمْ لَا أَبَا لِأَبِيكُمْ مِنَ اللَّوْمِ وَ سُدُّوا الْمَكَانَ الَّذِي سَدُّوا وَ أبي [أَنَّى] يُسَدُّ ثُلْمَةُ أَخِيهِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ شَفَعُوا وَ شَفِيقِ نَبِيِّهِ إِذْ حَصَلُوا وَ نَدِيدِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ع إِذْ مَثُلُوا وَ ذِي قُرْبَى كَبِيرِهَا إِذَا امْتُحِنُوا وَ الْمُصَلِّي لِلْقِبْلَتَيْنِ إِذَا انْحَرَفُوا وَ الْمَشْهُورِ[٦] لَهُ بِالْإِيمَانِ إِذَا كَفَرُوا وَ الْمَدْعُوِّ إِلَى الْخَيْرِ إِذَا نَكَلُوا وَ الْمَنْدُوبِ لِعَهْدِ الْمُشْرِكِينَ إِذَا نَكَثُوا وَ الْخَلِيفَةِ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ إِذَا جَزِعُوا وَ الْمُسْتَوْدَعِ الْأَسْرَارِ سَاعَةَ الْوَدَاعِ إِذَا حُجِبُوا
|
هَذَا الْمَكَارِمُ لَا قُعْبَانَ مِنْ لَبَنٍ |
شَيْناً بِمَاءٍ فَعَادَا بَعْدُ أَبْوَالًا |
|
|
وَ أَبِي يَبْعُدُ مِنْ كُلِّ عَلَاءٍ وَ شَنَاءٍ |
وَ فِيهِ كَلَامٌ طَوِيلٌ مَا هَذَا مَكَانَهُ ثُمَّ قَالَ فَبِأَيِّ آلَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ تَخْتَبِرُونَ[٧] وَ عَنْ أَيِّ أَمْرٍ مِنْ حَدِيثِهِ تَأَثَّرُونَ وَ رَبُّنَا الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ* ... الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*.
[١] في خ: صرف.
[٢] لعل الصحيح للّه.
[٣] في الترجمة: على الغائب.
[٤] في خ: و قرع.
[٥] في خ: السعى.
[٦] لعل الصحيح المشهود له.
[٧] في خ: تجترون.