الطرائف في معرفة مذهب الطوائف
(١)
مقدمة المؤلف
٣ ص
(٢)
قَوْلُهُ ص كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ نُوراً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ
١٥ ص
(٣)
كيفية ولادة علي ع و أنه ع لم يزل من حين ولادته مع رسول الله ص حتى بعث نبيا
١٦ ص
(٤)
إن عليا ع أول من أسلم و صلى
١٨ ص
(٥)
حديث يوم الدار
٢٠ ص
(٦)
ظهور التسمية لعلي ع بأنه وصي
٢٢ ص
(٧)
مبيت علي ع في فراش رسول الله ص
٣٣ ص
(٨)
رد أبي بكر عن إبلاغ سورة التوبة
٣٨ ص
(٩)
نزول آية النجوى في علي ع
٤٠ ص
(١٠)
آية المباهلة
٤٢ ص
(١١)
قول النبي ص أنت مني بمنزلة هارون من موسى
٥١ ص
(١٢)
فصل
٥٤ ص
(١٣)
ما ظهر من فضله ص في غزوة خيبر
٥٥ ص
(١٤)
ما ظهر من فضله ص يوم الخندق
٦٠ ص
(١٥)
إن النبي ص أمر بسد الأبواب إلا باب علي ع
٦٠ ص
(١٦)
إن عليا أخو النبي ص
٦٣ ص
(١٧)
قوله ص علي مني و أنا منه
٦٥ ص
(١٨)
اختصاص علي ع بمناقب جليلة
٦٨ ص
(١٩)
حديث الطائر و أنه ع أحب الخلق إلى الله تعالى
٧١ ص
(٢٠)
علم علي ع بالفتن و قوله سلوني قبل أن تفقدوني
٧٣ ص
(٢١)
ما جاء في فضائله ع
٧٤ ص
(٢٢)
قوله ص من آذى عليا فقد آذاني
٧٥ ص
(٢٣)
تزويج علي ع بفاطمة ع و قول الرسول كل نسب منقطع ما خلا نسبي و عدة مناقب لعلي ع
٧٦ ص
(٢٤)
آيات في شأن علي ع
٧٨ ص
(٢٥)
صعوده على منكب النبي ص
٨٠ ص
(٢٦)
لا يجوز على الصراط أحد إلا بولاية علي ع
٨٢ ص
(٢٧)
حديث البساط و التسليم على أصحاب الكهف
٨٣ ص
(٢٨)
في رجوع الشمس له ع
٨٤ ص
(٢٩)
نزول الماء لغسله ع من السماء
٨٥ ص
(٣٠)
علي ع خير البرية و خير البشر و خير الفتى
٨٧ ص
(٣١)
ما نزل من الآيات في شأن علي ع
٩٣ ص
(٣٢)
في أنه ع مع الحق و الحق معه
١٠١ ص
(٣٣)
فيما أخبره رسول الله من قتاله و قتله
١٠٤ ص
(٣٤)
إنه ع إمام المتقين و قائد الغر المحجلين
١٠٦ ص
(٣٥)
نزول سورة هل أتى في شأنه ع
١٠٧ ص
(٣٦)
مناقب أصحاب الكساء و فضلهم ع
١١٠ ص
(٣٧)
حديث الثقلين
١١٣ ص
(٣٨)
نزول آية التطهير في آل محمد
١٢٢ ص
(٣٩)
الْأَئِمَّةُ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ
١٣١ ص
(٤٠)
قوله ص مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح
١٣٢ ص
(٤١)
قوله ص إن عليا وصيي و وزيري
١٣٣ ص
(٤٢)
اعترافات في فضائل علي ع
١٣٦ ص
(٤٣)
حديث الغدير
١٣٩ ص
(٤٤)
في أنه ع كان أقرب الناس برسول الله
١٥٣ ص
(٤٥)
إن حب علي ع نجاة من النار
١٥٦ ص
(٤٦)
في أنه ع كان أخص الناس بالرسول
١٥٧ ص
(٤٧)
فيما أمر النبي من محبة أهل بيته ع
١٥٩ ص
(٤٨)
في كيفية الصلاة عليهم ع
١٦٠ ص
(٤٩)
في زيارة قبور أهل البيت ع
١٦٣ ص
(٥٠)
تنصيص الرسول ص على أن الخلفاء بعده اثنا عشر كلهم من قريش
١٦٨ ص
(٥١)
في تنصيص الرسول على أسماء الأئمة الاثني عشر
١٧٢ ص
(٥٢)
بشارة الرسول ص بالمهدي ع
١٧٥ ص
(٥٣)
في مستطرفات وقعت من المخالفين
١٨٩ ص
(٥٤)
العلة التي من أجلها صالح الحسن ع معاوية
١٩٦ ص
(٥٥)
فيما جاء في الحسين ع و أنه قتل مظلوما
٢٠١ ص
(٥٦)
وجه تسميتهم بأهل السنة و الجماعة
٢٠٥ ص
(٥٧)
في قبولهم رواية أعداء أهل البيت ع
٢٠٦ ص
(٥٨)
ما شهد به العامة على أنهم خالفوا وصايا نبيهم
٢٣٧ ص
(٥٩)
فيما جرى على فاطمة ع من الأذى و الظلم و منعها من فدك
٢٤٧ ص
(٦٠)
ما قاله المأمون العباسي من فضائل علي ع
٢٧٥ ص
(٦١)
في عدم الاختلاف بين العباس و علي ع و سائر بني هاشم
٢٨٢ ص
(٦٢)
في عدم مساعدتهم لفاطمة ع و مساعدتهم لعائشة
٢٨٥ ص
(٦٣)
سوء أدب عائشة مع النبي ص و شدة حسدها و بخلها
٢٩٠ ص
(٦٤)
في إيمان أبي طالب رضي الله عنه
٢٩٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص

الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٦١ - فيما جرى على فاطمة ع من الأذى و الظلم و منعها من فدك

وَ زَادَ حَرْمَلَةُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَقْسِمُ الْخُمُسَ نَحْوَ قَسْمِ النَّبِيِّ ص غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُعْطِي قَرَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْطِيهِمْ ثُمَّ رَأَيْتُ فِي نُسْخَةِ الْحُمَيْدِيِّ وَ إِنَّ هَذِهِ صُورَتُهَا ثُمَّ قَالَ أَظُنُّهُ كَانَ يَزِيدُهُمْ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَ كَانَ عُمَرُ يُعْطِيهِمْ مِنْهُ وَ عُثْمَانُ بَعْدَهُ.

قال عبد المحمود بن داود و قد استطرفت و استعظمت يمين أبي بكر و دفعه لفاطمة ع أنه يعمل في خمس خيبر كما عمل رسول الله ص و أنه لا يغير ذلك ثم شهادتهم على أبي بكر في هذا الحديث الصحيح أنه غير ذلك و ما كان يقسم خمس خيبر بعد نبيهم محمد في قرابته كما كان يقسمها نبيهم في حياته و هذا من عظائم الأمور التي تدل على سوء أحوال الفاعلين و الراضين بالأمور المذكورة.

و من طريف ذلك اعتذار الحميدي لأبي بكر و قوله أظنه كان يزيدهم فهب أنه كان يزيدهم أ ما ذلك خلاف ما كان يفعل رسول الله في خمس خيبر ثم إن كان لأبي بكر أن يفعل ذلك فهلا أعطى لفاطمة ع فدكا و العوالي بالحجة التي يزيد بها قرابة نبيهم بعد وفاته و غير ما ذكر أنه لا يغيره من عاداته أ ما لهؤلاء المسلمين عقول يفكرون في مناقضات هذا المنقول.

و من طريف الحديثين المذكورين و ما رووه و صححوه في ضد ذلك.

٣٦١ مَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِي الْحَدِيثِ الْحَادِي وَ الثَّلَاثِينَ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ مُسُنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ‌ فِي جَوَابِ مَا كَتَبَ إِلَيْهِ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ الْحَرُورِيُّ وَ هُوَ مِنْ رُؤَسَاءِ الْخَوَارِجِ قَالَ وَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ وَ إِنَّا كُنَّا نَقُولُ هُوَ لَنَا فَأَبَى عَلَيْنَا قَوْمُنَا ذَلِكَ‌[١].

قال عبد المحمود فهذه شهادة عبد الله بن عباس فيما صححوه أن فاطمة


[١] رواه مسلم في صحيحه: ٣/ ١٤٤٤.