الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧٧ - بشارة الرسول ص بالمهدي ع
عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى رَقْدَتِهِمْ فَلَا يَقُومُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ[١].
٢٧٨ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَيْضاً فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمَهْدِيُّ مِنِّي أَجْلَى الْجَبْهَةِ أَقْنَى الْأَنْفِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ وَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ هِشَامٍ تِسْعَ سِنِينَ وَ فِي رِوَايَةِ الْفَرَّاءِ فِي كِتَابِ الْمَصَابِيحِ مِثْلَ الْحَدِيثِ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: يَمْلِكُ تِسْعَ[٢].
٢٧٩ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ع وَ نَظَرَ إِلَى ابْنِهِ الْحُسَيْنِ وَ قَالَ إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ كَمَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ سَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ رَجُلٌ بِاسْمِ نَبِيِّكُمْ يُشْبِهُهُ فِي الْخَلْقِ وَ لَا يُشْبِهُهُ فِي الْخُلُقِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا[٣].
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْفَقِيهُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ بِأَسَانِيدِهَا إِلَى النَّبِيِّ ص يَتَضَمَّنُ الْبِشَارَةَ بِالْمَهْدِيِّ ع وَ ذَكَرَ فَضَائِلَهُ وَ دَوْلَتَهُ[٤]
٢٨٠ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنُ مَسْعُودٍ الْفَرَّاءُ فِي كِتَابِ الْمَصَابِيحِ فِي حَدِيثٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ص أَنَّهُ ذَكَرَ بَلَاءً يُصِيبُ هَذِهِ الْأُمَّةَ حَتَّى لَا يَجِدَ الرَّجُلُ مَلْجَأً يَلْجَأُ إِلَيْهِ مِنَ الظُّلْمِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ عِتْرَتِي أَهْلِ بَيْتِي فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا بَعْدَ مَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً يَرْضَى عَنْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ
[١] تقدم في حديث البساط و التسليم على أصحاب الكهف تحت الرقم: ١١١.
[٢] إحقاق الحقّ عنه: ١٣/ ١٣٣ و ١٤٠، و ابن داود في سننه: ٤/ ١٥٢، و العمدة: ٢٢٥.
[٣] العمدة عنه: ٢٢٥، و البحار: ٥١/ ١١٦.
[٤] غير موجود هذا الباب في المناقب المطبوع، و لعلّ نسخة السيّد كانت أتم من هذا المطبوع.