الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٧٦ - تزويج علي ع بفاطمة ع و قول الرسول كل نسب منقطع ما خلا نسبي و عدة مناقب لعلي ع
أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي فَقُلْتُ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أُوذِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ بَلَى مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي[١].
تزويج علي ع بفاطمة ع و قول الرسول كل نسب منقطع ما خلا نسبي و عدة مناقب لعلي ع
٩٨ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادِهِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ فَمِنْهَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ خَطَبَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ ع فَقَالَ إِنَّهَا صَغِيرَةٌ فَخَطَبَهَا عَلِيٌّ ع فَزَوَّجَهَا مِنْهُ[٢].
٩٩ وَ مِمَّا يُنَاسِبُ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَيْضاً فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُسْتَطِيلِ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ ع أُمَّ كُلْثُومٍ فَاعْتَلَّ بِصِغَرِهَا فَقَالَ لَهُ لَمْ أَكُنْ أُرِيدُ الْبَاهَ وَ لَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ كُلُّ حَسَبٍ وَ نَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا خَلَا حَسَبِي وَ نَسَبِي وَ كُلُّ قَوْمٍ فَإِنَّ عَصَبَتَهُمْ لِأَبِيهِمْ مَا خَلَا وُلْدَ فَاطِمَةَ فَإِنِّي أَنَا أَبُوهُمْ وَ عَصَبَتُهُمْ[٣].
١٠٠ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ ع إِنَّكَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ إِنَّكَ تَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ وَ تَدْخُلُهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ[٤].
١٠١ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ أَيْضاً فِي كِتَابِهِ عَنْ أَنَسٍ وَ غَيْرِهِ
[١] مسند أحمد: ٣/ ٤٨٣، و المستدرك: ٣/ ١٢٢، و البحار: ٣٩/ ٣٣٤.
[٢] البحار: ٤٠/ ٦٨.
[٣] ذخائر العقبى عن مناقب احمد: ١٢١، و ابن المغازلي في المناقب: ١٠٨، البحار: ٤٢/ ٩٧.
[٤] المناقب: ٦٧، و البحار: ٣٩/ ٢٠٩.