الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٥ - قوله ص إن عليا وصيي و وزيري
قَالَ حَدَّثَنِي النَّبِيُّ ص قَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ آنِفاً فَقَالَ تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ أَوَّلُ حَجَرٍ شَهِدَ لِلَّهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَ لِمُحَمَّدٍ بِالنُّبُوَّةِ وَ لِعَلِيٍّ بِالْوَصِيَّةِ وَ لِوُلْدِهِ بِالْإِمَامَةِ وَ لِشِيعَتِهِ بِالْجَنَّةِ قَالَ فَاسْتَدَارَ النَّاسُ بِوُجُوهِهِمْ نَحْوَهُ فَقِيلَ لَهُ تَذْكُرُ قَوْماً فَتَعْلَمُ مَنْ لَا نَعْلَمُ فَقَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْبَاقِرُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ السَّجَّادُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ الشَّهِيدُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ الْوَصِيُّ وَ هُوَ التَّقِيُّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع[١].
قوله تعالى كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ
٢١٤ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْآيَةَ قَالَ الْمِشْكَاةُ فَاطِمَةُ ع وَ الْمِصْباحُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ قَالَ كَانَتْ فَاطِمَةُ كَوْكَباً دُرِّيّاً مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ الشَّجَرَةُ الْمُبَارَكَةُ إِبْرَاهِيمُ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ لَا يَهُودِيَّةٍ وَ لَا نَصْرَانِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ قَالَ يَكَادُ الْعِلْمُ أَنْ يَنْطِقَ مِنْهَا وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ قَالَ فِيهَا إِمَامٌ بَعْدَ إِمَامٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ[٢] قَالَ يَهْدِي اللَّهُ لِوَلَايَتِنَا مَنْ يَشَاءُ[٣] وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرُهُ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ قَدْ تَقَدَّمَ طُرُقٌ مِنْهُ[٤].
[١] البحار: ٣٨/ ٩٤- ٩٥، و المناقب: ٢٨١- ٢٨٢.
[٢] النور: ٣٥.
[٣] المناقب: ٣١٧، و البحار: ٢٣/ ٤١٦.
[٤] تقدم تحت الرقم: ١٤١- ١٤٤.