الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٣ - قوله ص إن عليا وصيي و وزيري
قوله ص إن عليا وصيي و وزيري
و من ذلك في تصريح النبي ص أن عليا وصيه و وزيره و قد تقدم طرف من ذلك عند ذكر ابتداء خلق النبي ص[١] و طرف منه أيضا عند تفسير قوله تعالى وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ[٢] و في موضع قوله ص علي مني[٣] و غير ذلك مما تقدم ذكره
٢١٠ فَمِنْ ذَلِكَ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي مُوسَى اللَّهُمَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً[٤].
٢١١ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ لَا أُمَّ لَكَ ثُمَّ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ خَيْرُهُمْ بَعْدَهُ مَنْ كَانَ يَحِلُّ لَهُ مَا يَحِلُّ لَهُ وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ قُلْتُ مَنْ هُوَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع سَدَّ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ وَ تَرَكَ بَابَ عَلِيٍّ وَ قَالَ لَهُ لَكَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مَا لِي وَ عَلَيْكَ فِيهِ مَا عَلَيَّ وَ أَنْتَ وَارِثِي وَ وَصِيِّي تَقْضِي دَيْنِي وَ تُنْجِزُ عِدَاتِي وَ تُقْتَلُ عَلَى سُنَّتِي كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُبْغِضُكَ وَ يُحِبُّنِي[٥].
[١] تحت الرقم: ٢.
[٢] تحت الرقم: ١٣.
[٣] تحت الرقم: ٦٤.
[٤] إحقاق الحقّ عن أحمد في فضائل الصحابة: ٤/ ٥٦، و البحار: ٣٨/ ١٤٤، و ذخائر العقبى: ٦٣.
[٥] المناقب: ٢٦١، و البحار: ٣٩/ ٣٣.