الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣١ - الْأَئِمَّةُ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ
علي يدور معه حيث ما دار و أنه لا يفارق الحق و لا يفارق كتاب الله حتى يردا الحوض على رسول الله ص[١]
آية المودة و اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
وَ مِنْ ذَلِكَ فِي تَصْرِيحِ النَّبِيِّ ص بِالدَّلَالَةِ عَلَى وُجُوبِ لُزُومِ أَهْلِ بَيْتِهِ ٢٠٣ مَا رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى بِإِسْنَادِهِ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَقَالَ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ[٢].
٢٠٤ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ أَيْضاً فِي تَفْسِيرِ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ[٣] قَالَ قَالَ مُسْلِمُ بْنُ حَيَّانَ سَمِعْتُ أَبَا بُرَيْدَةَ يَقُولُ صِرَاطَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ[٤].
الْأَئِمَّةُ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ
٢٠٥ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ ذَهَبَ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ فَإِذَا ذَهَبَ أَهْلُ بَيْتِي ذَهَبَ أَهْلُ الْأَرْضِ[٥] وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْمَعْرُوفُ عِنْدَهُمْ بِصَدْرِ الْأَئِمَّةِ مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَكِّيُّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلِيٍّ ع وَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ
[١] تقدم تحت الرقم: ١٤٥- ١٥٠.
[٢] إحقاق الحقّ عن الثعلبي: ٣/ ٦، و الخوارزمي في المناقب: ٩١.
[٣] الفاتحة: ٦.
[٤] إحقاق الحقّ عن الثعلبي: ٣/ ٥٣٤.
[٥] العمدة: ١٦١، و البحار ٢٧/ ٣١٠، و ينابيع المودة: ٢٠، و ذخائر العقبى: ١٧.