الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٧٧ - تزويج علي ع بفاطمة ع و قول الرسول كل نسب منقطع ما خلا نسبي و عدة مناقب لعلي ع
قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ص فَأَتَى عَلِيٌّ ع مُقْبِلًا فَقَالَ أَنَا وَ هَذَا حُجَّةٌ عَلَى أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ[١].
١٠٢ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَيْضاً الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَتَانِي جَبْرَئِيلُ ع بِدُرْنُوكٍ مِنْ دَرَانِيكِ الْجَنَّةِ فَجَلَسْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي كَلَّمَنِي وَ نَاجَانِي فَمَا عَلَّمَنِي شَيْئاً إِلَّا وَ عَلَّمْتُ عَلِيّاً فَهُوَ بَابُ مَدِينَةِ عِلْمِي ثُمَّ دَعَاهُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ أَنْتَ الْعَلَمُ بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي بَعْدِي[٢].
١٠٣ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ أَيْضاً فِي كِتَابِهِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ بِأَسَانِيدِهَا أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِعَلِيٍّ ع لَوْلَاكَ مَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي[٣].
١٠٤ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرٍ كَيْفَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِيكُمْ قَالَ ذَاكَ مِنْ خَيْرِ الْبَشَرِ مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا بِبُغْضِهِمْ إِيَّاهُ[٤].
١٠٥ وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَ الْبُخَارِيِّ فِي الْحَدِيثِ الْحَادِي وَ الْعِشْرِينَ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ مُسْنَدِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ هَذَا فُلَانٌ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ يَذْكُرُ عَلِيّاً ع عِنْدَ الْمِنْبَرِ قَالَ فَيَقُولُ مَا ذَا قَالَ يَقُولُ لَهُ أَبُو تُرَابٍ فَضَحِكَ وَ قَالَ مَا سَمَّاهُ بِهِ إِلَّا النَّبِيُّ ص وَ مَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ فَاسْتَعْظَمْتُ الْحَدِيثَ وَ قُلْتُ يَا
[١] المناقب: ٤٥ و ١٩٧.
[٢] المناقب: ٥٠.
[٣] المناقب: ٧٠.
[٤] العمدة: ١١١.