الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥٠ - حديث الغدير
فِي حِجَّتِهِ الَّتِي حَجَّ فَنَزَلْنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ فَنُودِيَ فِينَا الصَّلَاةَ جَامِعَةً وَ كُسِحَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص بَيْنَ شَجَرَتَيْنِ فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ع وَ قَالَ أَ لَسْتُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَ لَسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ قَالُوا بَلَى قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ قَالَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ هَنِيئاً لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ[١].
٢٢٧ وَ مِنْ رِوَايَاتِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَ أَنَا أَسْمَعُ نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص بِوَادٍ يُقَالُ لَهُ وَادِي خُمٍّ فَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّاهَا قَالَ فَخَطَبَنَا وَ ظُلِّلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص بِثَوْبٍ عَلَى شَجَرَةٍ مِنَ الشَّمْسِ فَقَالَ النَّبِيُّ أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَ وَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ قَالُوا بَلَى قَالَ فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ[٢].
٢٢٨ وَ مِنْ رِوَايَاتِ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ص لِعَلِيٍّ ع مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ فَقَالَ زَيْدٌ نَعَمْ قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ[٣].
٢٢٩ وَ مِنْ رِوَايَاتِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ وَ زَادَ فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ: اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ أَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَ أَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ[٤].
[١] أحمد بن حنبل في مسنده: ٤/ ٢٨١، و البحار: ٣٧/ ١٤٩، و الغدير: ١/ ١٨ و ٢٧٢.
[٢] أحمد بن حنبل في مسنده: ٤/ ٣٧٢، و العمدة: ٤٦، و الغدير: ١/ ٣٠.
[٣] البحار: ٣٧/ ١٨٧.
[٤] البحار: ٣٧/ ١٨٧، و ذخائر العقبى: ٦٧.