الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٩٥٥
فَأَقَامَ دَاوُدُ ع فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ نَبِيّاً يَحْكُمُ بِالْإِلْهَامِ[١][٢].
كذلك درع رسول الله ص ما استوت على أحد بعد النبي إلا على علي و ما استوت بعد علي ع على أحد من الأئمة و لا على غيرهم فكلهم ع قالوا إنها تستوي على المهدي ع و إنه يقتل الجواليت[٣] و الطواغيت ثم إنه يحكم بالإلهام كحكم داود ع.
[فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمة ع من سبقهم من الأنبياء ع]
فصل
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ لِلْقَائِمِ مِنَّا غَيْبَةً يَطُولُ أَمَدُهَا قِيلَ وَ لِمَ ذَلِكَ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَبَى إِلَّا أَنْ تَجْرِيَ فِيهِ سُنَنٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فِي غَيْبَاتِهِمْ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ لَهُ مِنِ اسْتِيفَاءِ مُدَّةِ الْغَيْبَاتِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ[٤] أَيْ سُنَنِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ[٥].
وَ قَالَ ع لَا بُدَّ لِلْغُلَامِ[٦] مِنْ غَيْبَةٍ
[١] الالهام: ما يلقى في الروع.
[٢] روى الصدوق في كمال الدين: ١/ ١٥٣ ح ١٧ بإسناده الى الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام مثله، عنه البحار: ١٣/ ٤٤٥ ح ١٠.
[٣]« الجواليت و الحواميت» ه، ط.
[٤] سورة الانشقاق: ١٩.
[٥] عنه اثبات الهداة: ٧/ ٦٠ ح ٤٤٩.
و رواه الصدوق في علل الشرائع: ١/ ٢٣٣ ح ٧ و ص ٢٤٥ ح ٧، و كمال الدين: ٢/ ٤٨٠ ح ٦ بإسناده الى حنان بن سدير، عن أبيه، عن الصادق عليه السلام، عنهما البحار:
٥٢/ ٩٠ ح ٣.
و أخرجه في منتخب الأنوار المضيئة: ٨٠ عن كمال الدين.
و في البحار: ٥١/ ١٤٢ ح ٢ عن علل الشرائع.
[٦]« للقائم» ط، ه.