الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨٧٣
٩٠- وَ قَالَ أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ[١] عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الشَّيْبَانِيُّ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابُوسِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ صَلَّيْتُ فِي جَامِعِ الْمَدِينَةِ وَ إِلَى جَانِبِي رَجُلَانِ عَلَى أَحَدِهِمَا ثِيَابُ السَّفَرِ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ يَا فُلَانُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ع شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ بِي وَجَعُ الْجَوْفِ فَتَعَالَجْتُ بِكُلِّ دَوَاءٍ فَلَمْ أَجِدْ مِنْهُ عَافِيَةً وَ آيَسْتُ وَ كَانَتْ عِنْدَنَا عَجُوزٌ مِنَ الْكُوفَةِ فَقَالَتْ لِي يَا سَالِمُ مَا أَرَى عِلَّتَكَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَّا تَزِيدُ فَهَلْ لَكَ أَنْ أُعَالِجَكَ فَتَبْرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ قُلْتُ نَعَمْ فَسَقَتْنِي مَاءً فِي قَدَحٍ فَبَرَأْتُ وَ كَانَ اسْمُهَا سَلَمَةَ فَقُلْتُ لَهَا بَعْدَ أَشْهُرٍ بِمَا ذَا دَاوَيْتِينِي قَالَتْ بِوَاحِدَةٍ مِمَّا فِي هَذِهِ السُّبْحَةِ وَ كَانَ فِي يَدِهَا سُبْحَةٌ مِنْ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ ع فَقُلْتُ يَا رَافِضِيَّةُ دَاوَيْتِينِي بِطِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ فَخَرَجَتْ[٢] مُغْضَبَةً فَوَ اللَّهِ لَقَدْ رَجَعَتْ عِلَّتِي أَشَدَّ مَا كَانَتْ وَ أَنَا أُقَاسِي الْجَهْدَ وَ الْبَلَاءَ[٣].
٩١- وَ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا مِمَّنْ يَخْدُمُ الْخَلِيفَةَ قَدْ مَرِضَ مَرَضَةً شَدِيدَةً وَ لَمْ يَنْفَعْ فِيهِ الدَّوَاءَ فَقَالَتْ أُمُّهُ[٤] تَنَاوَلْ مِنْ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ ع فَلَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى يَشْفِيكَ بِبَرَكَتِهِ ع فَقَدْ رُوِّينَا أَنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَنْتَ تُؤْمِنُ بِهِمْ وَ بِمَا قَالُوا فَتَنَاوَلْتُ مِنْ تُرْبَتِهِ ع فَعُوفِيتُ
[١] كذا في الأمالي. و في م« عن».
[٢]« فرجعت» م.
[٣] رواه الشيخ الطوسيّ في أماليه: ١/ ٣٢٧ بإسناده عن ابن خشيش، عن أبي المفضل، عنه البحار: ٤٥/ ٣٩٩ ح ٩، و مستدرك الوسائل:
١٠/ ٤٠٦ ح ٧.
[٤]« فقيل له» ه.