الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٩٤٨
طَبِيبَ الْمَلِكِ وَ آمَنُوا كُلُّهُمْ بِسَبَبِهِ[١].
و قد وضع أئمة الهدى من آل محمد ع أيديهم على وجوه العمي و الكمه و مسحوها على أعينهم فصاروا بصراء.
بل يدخل اليوم العميان[٢] مشاهدهم الشريفة و يسألون الله سبحانه بحقوقهم فيصيرون بصراء فصل
وَ إِنَّ الْمَسِيحَ ع بَعَثَ رَجُلًا آخَرَ وَ عَلَّمَهُ الدُّعَاءَ الَّذِي يُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى فَدَخَلَ الرُّومَ وَ قَالَ أَنَا أَعْلَمُ مِنْ طَبِيبِ الْمَلِكِ فَسَمِعَ مَقَالَتَهُ الْمَلِكُ فَقَالَ اقْتُلُوهُ فَقَالَ لَهُ الطَّبِيبُ لَا تَفْعَلْ وَ لَكِنْ أَدْخِلْهُ فَإِنْ عَرَفْتَ خَطَأَهُ قَتَلْتَهُ وَ لَكَ الْحُجَّةُ فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ[٣] فَقَالَ أَنَا أُحْيِي الْمَوْتَى وَ كَانَ الْمَلِكُ قَدْ تُوُفِّيَ لَهُ ابْنٌ فَرَكِبَ الْمَلِكُ وَ النَّاسُ مَعَهُ إِلَى قَبْرِ ابْنِهِ فَدَعَا رَسُولُ الْمَسِيحِ وَ أَمَّنَ[٤] طَبِيبُ الْمَلِكِ الَّذِي هُوَ رَسُولُ الْمَسِيحِ أَيْضاً أَوَّلًا فَانْشَقَّ الْقَبْرُ عَنِ[٥] ابْنِ الْمَلِكِ ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى جَلَسَ فِي حَجْرِ أَبِيهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ مَنْ أَحْيَاكَ فَنَظَرَ إِلَى رَسُولَيِ الْمَسِيحِ ع[٦] وَ قَالَ هَذَا وَ هَذَا فَقَامَا وَ قَالا إِنَّا كِلَانَا رَسُولَا الْمَسِيحِ فَآمَنَ الْمَلِكُ وَ أَهْلُ بَلْدَتِهِ[٧] الْحَاضِرُونَ فِي الْحَالِ وَ أَعْظَمَ أَهْلُ مَمْلَكَتِهِ[٨] أَمْرَ الْمَسِيحِ عَلَى نَبِيِّنَا وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ[٩].
[١] عنه الايقاظ من الهجعة: ١٥٠ صدر حديث ٥١( قطعة).
[٢]« يدخل العمى» ط.
[٣]« رسول عيسى الثاني» ه، ط.
[٤] أمن- بالميم المشددة-: قال آمين.
[٥]« و خرج» ه، ط.
[٦]« الى الرسولين» خ ل.
[٧]« بيته» ط.
[٨]« بلدته» ه، ط، و الايقاظ.
[٩] عنه الايقاظ من الهجعة: ١٥٠ ح ٥١.