الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨١٨
قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ قَالَ وَ قَبَّلَ يَدَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ الشَّيْخُ يُوصِيهِ فَكَانَ آخِرُ مَا وَصَّاهُ بِهِ انْظُرْ لَا تَدَعِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَالَ ثُمَّ غَابَ الشَّيْخُ وَ قَامَ جَعْفَرٌ أَبِي وَ رَكِبَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ مَنْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتَ بِهِ مَا لَمْ أَرَكَ صَنَعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ قَبْلَهُ فَقَالَ يَا بُنَيَّ هَذَا أَبِي[١].
٢٨- وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى[٢] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي فَرَآنِي فَقَالَ مَا لَكَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ تَشْتَهِي[٣] أَنْ تَرَى أَبَا جَعْفَرٍ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ قُمْ فَادْخُلْ هَذَا الْبَيْتَ فَانْظُرْ قَالَ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَبُو جَعْفَرٍ ع وَ مَعَهُ قَوْمٌ مِنَ الشِّيعَةِ مِمَّنْ مَاتَ قَبْلَهُ وَ بَعْدَهُ[٤][٥].
٢٩- وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ[٦] قَالَ سُئِلَ الْحَسَنُ[٧] بْنُ عَلِيٍّ ع بَعْدَ مُضِيِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ أَشْيَاءَ فَقَالَ لَهُمْ[٨] أَ تَعْرِفُونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَارْفَعُوا هَذَا السِّتْرَ فَرَفَعُوهُ فَإِذَا هُمْ بِهِ ع لَا يُنْكِرُونَهُ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ ع إِنَّهُ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا وَ لَيْسَ بِمَيِّتٍ وَ يَبْقَى مَنْ بَقِيَ حُجَّةً عَلَيْكُمْ[٩].
[١] رواه في بصائر الدرجات: ٢٧٤ ح ٣ بهذا الاسناد، عنه المحتضر: ١٣، و البحار:
٦/ ٢٤٨ ح ٨٤ و ج ٢٧/ ٣٠٣ ح ٣ و ص ٣٠٤ ح ٨.
و يأتي مثله في الحديث« ٣٠».
[٢]« أحمد بن محمّد بن عيسى» ط، ه، و كلاهما من مشايخ الصفار.
[٣]« تريد» ه.
[٤] قوله« و معه قوم .. الخ» ليس في البصائر.
[٥] عنه الايقاظ من الهجعة: ٢١٩ ح ٢١.
و رواه في بصائر الدرجات: ٢٧٥ ح ٤ بهذا الاسناد، عنه البحار: ٢٧/ ٣٠٤ ح ٤.
[٦] المتقدم في الحديث ٢٨.
[٧]« الحسين» ط، ه.
[٨]« لاصحابه» ه.
[٩] تقدم مثله في الأحاديث ١٨- ٢٠.