الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨٦٩
مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ رَأَيْتَهُ كَمَا رَأَيْتُهُ[١].
[فصل في أغرب معجزات الأئمة ع]
فصل
٨٦- وَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ[٢] خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع بِالرُّمَيْلَةِ[٣] فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ قُلْتُ فِي نَفْسِي مَظْلُومٌ مَغْصُوبٌ مُضْطَهَدٌ[٤] ثُمَّ قَبَّلْتُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْرِنَا لَوْ أَرَدْنَاهُ رُدَّ إِلَيْنَا وَ إِنَّ لِهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ مُدَّةً وَ غَايَةً لَا بُدَّ مِنَ الِانْتِهَاءِ إِلَيْهَا[٥].
[١] عنه البحار: ٥٧/ ٣٣٥ ح ٢٣.
و عنه البحار: ٣٩/ ١٥٨ ح ٢، و عن بصائر الدرجات: ١٠٧ ح ٣ بهذا الاسناد.
و رواه في مختصر البصائر: ٦٩ بإسناده عن سعد بن عبد اللّه.
و أخرجه في البحار: ١٨/ ٤٠٦ ح ١١٣، و ج ٢٦/ ١١٥ ح ١٦ عن البصائر.
و تقدم مثله في الحديث السابق« ٨٤».
[٢]« بن» ه، م، تصحيف، صوابه ما في المتن كما في البصائر و كتب الرجال.
[٣] منزل في طريق البصرة الى مكّة. معجم البلدان: ٣/ ٧٣.
[٤] زاد في ه، م« فى نفسه» و كأنها تصحيف قوله« فى نفسى» حيث ذكره في البصائر هنا بدل موضعه المتقدم.
[٥] عنه البحار: ٤٨/ ٤٩- ٥٠ ح ٤٠ و ٤١، و عوالم العلوم: ٢١/ ٨٩ ح ٢، و عن بصائر الدرجات: ١٢٦ ح ٧ بإسناده عن الحسين بن محمّد بن عامر، عن معلى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشاء، عن محمّد بن على، عن خالد الجوان.
و رواه في دلائل الإمامة: ١٥٩ بإسناده عن الحسين بن محمّد بن عامر، عنه مدينة المعاجز:
٤٢٩ ح ١٣.
و أورده في ثاقب المناقب: ٣٧٦( مخطوط) عن خالد بن نجيح، عنه مدينة المعاجز:
٤٦٧ ح ١١٩.
و أخرجه في البحار: ٢٦/ ١٣٩ ح ٩.