الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٧٣
ذَكَراً احْتَلَمَ وَ إِنْ كَانَ أُنْثَى حَاضَتْ وَ بَدَا ثَدْيُهَا وَ إِلَّا قِيلَ لَهُ بُلْ فَإِنْ أَصَابَ بَوْلُهُ الْحَائِطَ فَهُوَ ذَكَرٌ وَ إِنِ انْتَكَصَ بَوْلُهُ عَلَى رِجْلَيْهِ كَمَا يَنْتَكِصُ بَوْلُ الْبَعِيرِ فَهُوَ أُنْثَى[١] وَ أَمَّا عَشَرَةُ أَشْيَاءَ بَعْضُهَا أَشَدُّ مِنْ بَعْضٍ فَأَشَدُّ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ الْحَجَرَ وَ أَشَدُّ مِنْهُ الْحَدِيدُ يُقْطَعُ بِهِ الْحَجَرُ وَ أَشَدُّ مِنَ الْحَدِيدِ النَّارُ تُذِيبُ الْحَدِيدَ وَ أَشَدُّ مِنَ النَّارِ الْمَاءُ يُطْفِئُ النَّارَ وَ أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ السَّحَابُ يَحْمِلُ الْمَاءَ وَ أَشَدُّ مِنَ السَّحَابِ الرِّيحُ تَحْمِلُ السَّحَابَ وَ أَشَدُّ مِنَ الرِّيحِ الْمَلَكُ الَّذِي يَرُدُّهَا وَ أَشَدُّ مِنَ الْمَلَكِ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي يُمِيتُ الْمَلَكَ وَ أَشَدُّ مِنْ مَلَكِ الْمَوْتِ الْمَوْتُ الَّذِي يُمِيتُ مَلَكَ الْمَوْتِ وَ أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ أَمْرُ اللَّهِ الَّذِي يَدْفَعُ الْمَوْتَ[٢].
٣- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ الْجَازِيِ[٣] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع كَانَ عِنْدَهُ رَجُلَانِ فَقَالَ لِأَحَدِهِمَا إِنَّكَ حَدَّثْتَ الْبَارِحَةَ فُلَاناً بِحَدِيثِ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ الرَّجُلُ الْآخَرُ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ مَا كَانَ وَ عَجِبَ مِنْ ذَلِكَ
[١]« امرأة» م، ط.
[٢] عنه البحار: ٤٣/ ٣٢٥ ح ٥، و العوالم: ١٦/ ١١٠ ح ٧، و اثبات الهداة: ٤/ ٥٥٢ ح ٢٠٤ و رواه في الخصال: ٤٤٠ ح ٣٣ بإسناده الى الباقر، عن أمير المؤمنين عليهما السلام عنه الوسائل: ٨/ ٤٤٨ ح ٥، و البحار: ٦٠/ ١٩٩ ح ٢ و ج ٧٥/ ١٩٦ ح ١٠ و ج ١٠٤/ ٣٥٨ ح ١٨.
و أورده في الاحتجاج: ١/ ٣٩٨ عن الباقر عليه السلام، عنه حلية الابرار: ١/ ٥٠٣ و مدينة المعاجز: ٢٢٢ ح ٧٨، و عنه البحار: ٦/ ٢٨٤ ح ١ و ج ٥٩/ ٣٧٧ ح ١٢ و عن الخصال.
و أورده في روضة الواعظين: ٥٧، عنه البحار: ١٠/ ١٢٩ ح ١ و عن الخصال و الاحتجاج.
و أورده في تحف العقول: ٢٢٨ مرسلا.
في الصراط المستقيم: ٢/ ١٧٨ ح ٧ مختصرا، عنه اثبات الهداة: ٥/ ١٦٢ ح ٤١.
[٣]« الحارثى» ه، م، و هو عبد الغفار بن حبيب الطائى الجازى، من أهل الجازية، قرية بالنهرين، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، ثقة. قاله النجاشيّ في رجاله: ٢٤٧.