الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨٥٤
فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ أَشْيَاءُ يَأْمُرُنِي بِهَا فَالْتَفَتُ[١] فَإِذَا لَيْسَ عِنْدِي أَحَدٌ فَقَدِمَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ لَهُ رَجُلٌ أَتَانِي بِكِتَابِكَ وَ طِينُهُ رَطْبٌ فَقَالَ نَعَمْ إِذَا عَجَّلَ بِنَا أَمْرٌ أَرْسَلْنَا بَعْضَهُمْ يَعْنِي[٢] الْجِنَ[٣].
٦٩- وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَاعِدٌ إِذْ أَقْبَلَ ثُعْبَانٌ وَ قَالَ أَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ خَلِيفَتِكَ عَلَى الْجِنِّ وَ إِنَّ أَبِي مَاتَ وَ أَوْصَانِي أَنْ آتِيَكَ وَ أَسْتَطْلِعَ رَأْيَكَ فَقَدْ أَتَيْتُكَ فَمَا تَأْمُرُنِي بِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا تَرَى فَقَالَ لَهُ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ أَنْ تَنْصَرِفَ وَ تَقُومَ مَقَامَ أَبِيكَ فِي الْجِنِّ فَإِنَّكَ خَلِيفَتِي عَلَيْهِمْ فَانْصَرَفَ ثُمَّ قِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَأْتِيكَ عَمْرٌو قَالَ نَعَمْ وَ ذَاكَ وَاجِبٌ عَلَيْهِ[٤].
[١]« فاذا التفت» م.
[٢]« أرسلنا بعض» ه، ط.
[٣] عنه البحار: ٢٧/ ٢٧- ١٨ ح ٥، و عن بصائر الدرجات: ٩٦ ح ٢ بإسناده عن محمّد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سدير مثله.
و روى مثله في الكافي: ١/ ٣٩٥ ح ٤ بإسناده الى سدير الصيرفى مع تقديم و تأخير.
و في دلائل الإمامة: ١٠٠، بالاسناد الى شديد القرظى.
و أورده في ثاقب المناقب: ١٤٧( مخطوط) عن الصيرفى مثله مع تقديم و تأخير.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٥/ ٢٦٧ ح ٣ عن البصائر و الكافي. و في البحار: ٤٦/ ٢٨٣ ح ٨٦ عن البصائر، و ج ٦٣/ ١٠٢ ح ٦٦ عن البصائر و الدلائل، و في مدينة المعاجز:
٣٢٧ ح ٢٥ عن الكافي و البصائر و الدلائل.
[٤] عنه البحار: ٣٩/ ١٦٣- ١٦٤ ح ٣، و عن الكافي: ١/ ٣٩٦ ح ٦ بإسناده عن محمّد ابن يحيى و أحمد بن محمّد، عن محمّد بن الحسن، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو ابن عثمان، عن إبراهيم بن أيوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، مثله، و في آخره:
فيأتيك عمرو، و ذاك الواجب عليه؟ قال: نعم.
و رواه في بصائر الدرجات: ٩٧ ح ٧ بإسناده الى جابر مثله.
و أخرجه في مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٨٨ و البحار: ٦٣/ ٦٦ ح ٤ عن الكافي.
و في اثبات الهداة: ٤/ ٤٣٩ ح ١٠ و مدينة المعاجز: ١٩ ح ١٩ عن البصائر و الكافي.