الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٤٦
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ اللَّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هُوَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ بَشِيرٌ فَلَمَّا قَدِمَ أَبُو مُسْلِمٍ جِئْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي دَخَلَ عَلَيْنَا[١].
٥٥- وَ مِنْهَا:
أَنَّ مُهَاجِرَ بْنَ عَمَّارٍ الْخُزَاعِيَّ قَالَ بَعَثَنِي أَبُو الدَّوَانِيقِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ بَعَثَ مَعِي بِمَالٍ كَثِيرٍ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَتَضَرَّعَ لِأَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ وَ أَتَحَفَّظَ مَقَالَتَهُمْ قَالَ فَلَزِمْتُ الزَّاوِيَةَ الَّتِي مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ[٢] فَلَمْ أَكُنْ أَتَنَحَّى مِنْهَا فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ لَا فِي[٣] لَيْلٍ وَ لَا نَهَارٍ.
قَالَ وَ أَقْبَلْتُ أَطْرَحُ إِلَى السُّؤَّالِ الَّذِينَ حَوْلَ الْقَبْرِ الدَّرَاهِمَ[٤] وَ مَنْ هُوَ فَوْقَهُمْ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ حَتَّى نَاوَلْتُ شَبَاباً[٥] مِنْ بَنِي الْحَسَنِ وَ مَشِيخَةً مِنْهُمْ حَتَّى أَلِفُونِي وَ أَلِفْتُهُمْ فِي السِّرِّ.
قَالَ وَ كُنْتُ كُلَّمَا دَنَوْتُ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ يُلَاطِفُنِي وَ يُكْرِمُنِي حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ بَعْدَ مَا نِلْتُ حَاجَتِي مِمَّنْ كُنْتُ أُرِيدُ مِنْ بَنِي الْحَسَنِ وَ غَيْرِهِمْ دَنَوْتُ مِنْ
[١] عنه اثبات الهداة: ٥/ ٤١٥ ح ١٥٠، و البحار: ٤٧/ ١٠٩ ح ١٤٣.
و رواه الطبريّ في دلائل الإمامة: ١٤٠ بإسناده عن الحسن بن عليّ بن فضال، عن عبد اللّه الكنانيّ، عن موسى بن بكر، عن بشير النبال، عنه مدينة المعاجز: ٣٩٦ ح ١٤١.
و أورده في اثبات الوصية: ١٨١ مرسلا مثله.
و في إعلام الورى: ٢٧٩ قال: و من ذلك ما رواه صاحب نوادر الحكمة، عن أحمد ابن أبي عبد اللّه، عن أبي محمّد الحميري، عن الوليد بن العلاء بن سيابة، عن زكار بن أبى زكار الواسطى، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. عنه اثبات الهداة: ٥/ ٤٠٠ ح ١٣١ و البحار: ٤٧/ ٢٧٤ ح ١٥، و مدينة المعاجز: ٣٧١ ح ٣٧.
و في مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٣٥٦ عن زكار بن أبي زكار الواسطى، عنه البحار:
٤٧/ ١٣٢ ضمن ح ١٨١.
[٢]« القبر» ه، البحار.
[٣]« صلاة في» م.
[٤]« الدنانير» ط.
[٥]« شابا» ه.