الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٢٠
فَلَمَّا نَشَرْتُهُ نَظَرْتُ فِي لَمْ يَكُنْ[١] فَإِذَا هِيَ أَكْثَرُ[٢] مِمَّا فِي أَيْدِينَا أَضْعَافاً.
فَرُمْتُ قِرَاءَتَهَا فَلَمْ أَعْرِفْ مِنْهَا شَيْئاً فَأَخَذْتُ الدَّوَاةَ وَ الْقِرْطَاسَ فَأَرَدْتُ أَنْ أَكْتُبَهَا لِكَيْ أَسْأَلَ عَنْهَا فَأَتَانِي مُسَافِرٌ قَبْلَ أَنْ أَكْتُبَ مِنْهَا شَيْئاً مَعَهُ مِنْدِيلٌ وَ خَيْطٌ وَ خَاتَمُهُ فَقَالَ مَوْلَايَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَضَعَ الْمُصْحَفَ فِي الْمِنْدِيلِ وَ تَخْتِمَهُ وَ تَبْعَثَ إِلَيْهِ بِالْخَاتَمِ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ[٣].
٢٤- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ رَاشِدٍ قَدِمْتُ عَلَى أَحْمَالٍ فَأَتَانِي رَسُولُ الرِّضَا ع[٤] قَبْلَ أَنْ أَنْظُرَ فِي الْأَحْمَالِ وَ أُوَجِّهَ بِهَا إِلَيْهِ يَقُولُ الرِّضَا ع سَرِّحْ إِلَيَّ بِدَفْتَرٍ[٥].
وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدِي فِي مَنْزِلِي دَفْتَرٌ أَصْلًا فَقُمْتُ أَطْلُبُ مَا لَا أَعْرِفُ بِالتَّصْدِيقِ لَهُ فَلَمْ أَجِدْ شَيْئاً فَلَمَّا وَلَّى الرَّسُولُ قُلْتُ مَكَانَكَ فَحَلَلْتُ بَعْضَ الْأَحْمَالِ فَتَلَقَّانِي دَفْتَرٌ لَمْ أَكُنْ عَلِمْتُ بِهِ إِلَّا أَنِّي عَلِمْتُ أَنَّهُ لَا يَطْلُبُ إِلَّا الْحَقَّ فَوَجَّهْتُ بِهِ إِلَيْهِ[٦].
٢٥- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: قَالَ لِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ أَ تَدْرِي مَا كَانَ سَبَبُ دُخُولِنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ وَ مَعْرِفَتِنَا بِهِ وَ مَا كَانَ عِنْدَنَا مِنْهُ ذِكْرٌ وَ لَا مَعْرِفَةٌ بِشَيْءٍ مِمَّا عِنْدَ النَّاسِ قُلْتُ وَ كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ.
[١] سورة البينة.
[٢]« أكبر» ه.
[٣] رواه في بصائر الدرجات: ٢٤٦ ح ٨ بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر عنه اثبات الهداة: ٦/ ١٢٠ ح ١٢٣، و البحار: ٤٩/ ٤٦ ح ٤١ و ج ٩٢/ ٥٠ ح ١٦ و عنه مدينة المعاجز: ٤٧٩ ح ٣٥، و عن دلائل الإمامة: ١٩٠ بإسناده عن أبي جعفر محمّد بن الحسن، عن أحمد بن محمّد الأشعريّ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر مثله.
و رواه الطوسيّ في اختيار معرفة الرجال: ٥٨٨ ح ١١٠١ بإسناده عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن يزداد، عن يحيى بن محمّد الرازيّ، عن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن محمّد بن نصر مثله، عنه اثبات الهداة: ٦/ ١٤٤ ح ١٦٧، و البحار: ٩٢/ ٥٤ ح ٢٢.
[٤] من عيون أخبار الرضا.
[٥] الدفتر: مجموع الصحف المضمومة.
[٦] رواه الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام: ٢/ ٢٢١ بإسناده عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن أبي على الحسن بن راشد، عنه اثبات الهداة:
٦/ ٨٣ ح ٧٧ و البحار: ٤٩/ ٤٢ ح ٣٢ و مدينة المعاجز: ٤٨٥ ح ٧١.