الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٥١
وَ عِنْدَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص مَرْحَباً بِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ قَالَ أُبَيٌّ كَيْفَ يَكُونُ غَيْرُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَقَالَ ص إِنَّ الْحُسَيْنَ فِي السَّمَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ وَ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عَلَى يَمِينِ عَرْشِ اللَّهِ ثُمَّ ذَكَرَ الْمَهْدِيَّ مِنْ وُلْدِهِ يَرْضَى بِهِ كُلُّ مُؤْمِنٍ يَحْكُمُ بِالْعَدْلِ وَ يَأْمُرُ بِهِ يَخْرُجُ مِنْ تِهَامَةَ[١] حَتَّى تَظْهَرَ الدَّلَائِلُ وَ الْعَلَامَاتُ يَجْمَعُ اللَّهُ لَهُ مِنْ أَقَاصِي الْبِلَادِ عَلَى عَدَدِ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَعَهُ صَحِيفَةٌ فِيهَا عَدَدُ أَسْمَاءِ أَصْحَابِهِ وَ آبَائِهِمْ وَ بُلْدَانِهِمْ وَ حُلَاهُمْ وَ كُنَاهُمْ قَالَ أُبَيٌّ وَ مَا عَلَامَتُهُ وَ دَلَائِلُهُ قَالَ لَهُ عَلَمٌ إِذَا حَانَ[٢] وَقْتُ خُرُوجِهِ انْتَشَرَ ذَلِكَ الْعَلَمُ بِنَفْسِهِ فَنَادَاهُ الْعَلَمُ اخْرُجْ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ اقْتُلْ أَعْدَاءَ اللَّهِ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَقْعُدَ عَنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ لَهُ سَيْفٌ إِذَا حَانَ وَقْتُ خُرُوجِهِ اقْتَلَعَ مِنْ غِمْدِهِ فَنَادَاهُ السَّيْفُ اخْرُجْ يَا وَلِيَّ اللَّهِ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَقْعُدَ عَنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ يَخْرُجُ وَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ وَ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عَلَيَّ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ صَحِيفَةً بِاثْنَيْ عَشَرَ خَاتَماً اسْمُ[٣] كُلِّ إِمَامٍ عَلَى خَاتَمِهِ وَ صِفَتُهُ فِي صَحِيفَتِهِ[٤].
[١] تهامة، بالكسر. تهامة تساير البحر، منها مكّة، و الحجاز ما حجز بين تهامة و العروض.
( مراصد الاطلاع: ١/ ٢٨٤).
[٢]« كان» خ ل.
[٣] هكذا في البحار و المصادر و في م« يعمل».
[٤] رواه في كمال الدين: ١/ ٢٦٤ ح ١ بإسناده عن أحمد بن ثابت الدواليبى، عن محمّد بن الفضل النحوى، عن محمّد بن عليّ بن عبد الصمد الكوفيّ، عن عليّ بن عاصم، عن محمّد بن على بن موسى، عن آبائه عليهم السلام، عن الحسين بن على عليهما السلام عنه البحار: ٣٦/ ٢٠٤ ح ٦٨، و عنه اثبات الهداة: ٢/ ٣٢٨ ح ١٢٨، و عن عيون أخبار الرضا: ١/ ٥٩ ح ٢٩-.- عنه البحار: ٩٤/ ١٨٤ ح ١، و مستدرك الوسائل: ٥/ ٨٦ ح ٢٨.
و أورده عن الصدوق المصنّف في قصص الأنبياء: ٣٧١( مخطوط).
و الطبرسيّ في إعلام الورى: ٤٠٠، و الحموينى في فرائد السمطين: ٢/ ١٥٥ ح ٤٤٧ عنه إحقاق الحقّ: ١٣/ ٦٢.