الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٠٦
الباب الخامس عشر في الدلالات و البراهين على صحة إمامة الاثني عشر [إماما][١] ع
١- مِنْهَا مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ[٢] عَنِ الثُّمَالِيِ[٣] [عَنْ بَعْضِ مَنْ حَدَّثَهُ][٤] عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ كَانَ قَاعِداً فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنِّي لَأَعْجَبُ[٥] مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي فِي أَيْدِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ وَ لَيْسَتْ عِنْدَكُمْ فَقَالَ أَ تَرَى[٦] أَنَّا نُرِيدُ الدُّنْيَا وَ لَا نُعْطَاهَا ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنْ حَصَى الْمَسْجِدِ فَضَمَّهَا فِي كَفِّهِ ثُمَ[٧] فَتَحَ كَفَّهُ عَنْهَا فَإِذَا هِيَ جَوَاهِرُ تَلْمَعُ وَ تَزْهَرُ فَقَالَ مَا هَذِهِ فَنَظَرْنَا فَقُلْنَا مِنْ[٨] أَجْوَدِ الْجَوَاهِرِ[٩] فَقَالَ لَوْ أَرَدْنَا الدُّنْيَا لَكَانَتْ لَنَا وَ لَكِنْ لَا نُرِيدُهَا
[١]« امام» ه.
[٢]« عمر بن يزيد» ط، ه« عمرو بن يزيد» م، و ما أثبتناه على ما في نسخة البصائر المصحّحة و الاختصاص، راجع رجال السيّد الخوئي: ١٣/ ٥٤، و تخريجاتنا على الحديث.
[٣]« على اليمانيّ» م، و الثمالى هو عليّ بن أبي حمزة.
[٤] من بصائر الدرجات، و في ط، ه قال: ان عليّا عليه السلام كان قاعدا ....
[٥]« فقالوا: انا لنعجب» ط، ه.
[٦]« أ ترون» ط.
[٧]« و فتح» م.
[٨]« فوجدنا» ط، ه.
[٩] زاد في ه« فى كفه».