الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٩٤
بْنِ يُونُسَ عَنْ مُخَلَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ نَصْرٍ[١] عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع جَالِساً فَرَأَيْتُ أَنَّهُ قَدْ نَامَ[٢] فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا أَبَا الرَّبِيعِ حَدِيثٌ تَمْضَغُهُ الشِّيعَةُ بِأَلْسِنَتِهَا لَا تَدْرِي مَا كُنْهُهُ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ يَا أَبَا الرَّبِيعِ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ يَكُونُ مَلَكٌ وَ لَا يَكُونُ مُقَرَّباً وَ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مُقَرَّبٌ وَ قَدْ يَكُونُ نَبِيٌّ وَ لَيْسَ بِمُرْسَلٍ فَلَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مُرْسَلٌ وَ قَدْ يَكُونُ مُؤْمِنٌ وَ لَيْسَ بِمُمْتَحَنٍ فَلَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ[٣].
٣- وَ رَوَى جَمَاعَةٌ عَنِ[٤] الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ[٥] بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ دَعُوهُمْ[٦] مِمَّا يُنْكِرُونَ وَ لَا تَحْمِلُوهُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَلَيْنَا إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ إِلَى آخِرِهِ[٧][٨].
[١] كذا في البصائر، و في م« بيص» و لا يستبعد أنّه تصحيف« نصر»، و في خ ل« معن».
و لم نعثر له في هذه العجالة على ذكر فيما عندنا من كتب الرجال.
[٢]« قام» ه.
[٣] عنه مختصر البصائر: ١٠٧، و في ص ١٢٦ عن بصائر الدرجات: ٢٦ ح ١ بإسناده الى أبى الربيع الشاميّ.
و عنه البحار: ٢/ ٩٧ ح ٤٩، و عوالم العلوم: ٣/ ٥٠٢ ح ١٩ و عن البصائر.
[٤]« عن جماعة منهم» ه.
[٥] في خ ل« محمد» بدل« يحيى»، و في م« عن جده، عن الحسن» و كلاهما خطأ.
راجع مجمع الرجال: ٥/ ٥٣، جامع الرواة: ٢/ ٢٢ و معجم رجال الحديث: ١٤/ ٦٨.
[٦]« و ذروا» ه.
[٧] و تتمة الحديث في البصائر:« لا يحتمله الا ملك مقرب أو نبى مرسل أو عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان».
[٨] عنه مختصر البصائر: ١٠٧.-.- و رواه في بصائر الدرجات: ٢٦ ح ٢، و الخصال: ٢/ ٦٢٤ ضمن ح ١٠ باسنادهما الى القاسم بن يحيى، عنهما البحار: ٢/ ٨٣ ح ٢، و عوالم العلوم: ٣/ ٥٠٣ ح ٢١.
و أورده في مختصر البصائر: ١٢٦ عن القاسم بن يحيى، و المحتضر: ٣٨ مرسلا.
و أخرجه في البحار: ٢/ ٧١ ح ٣٠ عن البصائر.