الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٩٠
فصل في أعلام الإمام وارث الأنبياء و الأوصياء حجة الله على خلقه صاحب المرأى و المسمع محمد بن الحسن المهدي عليه من الصلوات أفضلها و من التحيات أكملها صاحب الزمان ع
١- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ بِمَكَّةَ وَ أَرَادَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْكُوفَةِ نَادَى مُنَادٍ[١] أَلَا لَا يَحْمِلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَاماً وَ لَا شَرَاباً وَ يَحْمِلُ مَعَهُ حَجَرَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع الَّذِي انْبَجَسَتْ[٢] مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً فَلَا يَنْزِلُ مَنْزِلًا إِلَّا نَصَبَهُ فَانْبَعَثَتْ[٣] مِنْهُ الْعُيُونُ فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ وَ مَنْ كَانَ ظَمْآنَ رَوِيَ[٤] فَيَكُونُ زَادَهُمْ حَتَّى يَنْزِلُوا النَّجَفَ مِنْ ظَاهِرِ الْكُوفَةِ فَإِذَا نَزَلُوا ظَاهِرَهَا انْبَعَثَ مِنْهُ الْمَاءُ وَ اللَّبَنُ دَائِماً فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ وَ مَنْ كَانَ عَطْشَاناً رَوِيَ[٥].
[١]« مناديه» البحار.
[٢] أي انفجرت، و منه قوله تعالى:« فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً» الأعراف: ١٦٠.
[٣]« فانبجست» ط، ه و البحار.
[٤]« عطشانا فاروى» ط، ه.
[٥] عنه البحار: ٥٢/ ٣٢٥.
و رواه في بصائر الدرجات: ١٨٨ ح ٥٣، و في الكافي: ١/ ٢٣١ ح ٣ باسنادهما الى أبى سعيد الخراسانيّ.
و رواه الشيخ الصدوق في كمال الدين: ٦٧٠ ح ١٧ بإسناده الى أبى الجارود.
و رواه في منتخب الأنوار المضيئة: ١٩٩ بإسناده الى الشيخ الصدوق.