الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٨٤
رَسُولِ اللَّهِ ص فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ فَجَمَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ كُلُوا وَ لَا تَكْسِرُوا لَهَا عَظْماً وَ أَكَلَ مَعَهُ الْأَنْصَارِيُّ فَلَمَّا شَبِعُوا وَ تَفَرَّقُوا رَجَعَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى بَيْتِهِ وَ إِذَا الْعَنَاقُ تَلْعَبُ عَلَى بَابِ دَارِهِ.
وَ رَوَى أَنَّهُ ع دَعَا غَزَالًا فَأَتَاهُ فَأَمَرَ بِذَبْحِهِ فَفَعَلُوا وَ شَوَوْهُ وَ أَكَلُوا لَحْمَهُ وَ لَمْ يَكْسِرُوا لَهُ عَظْماً ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُوضَعَ بِجِلْدِهِ وَ تُطْرَحَ عِظَامُهُ وَسْطَ الْجِلْدِ فَقَامَ الْغَزَالُ حَيّاً يَرْعَى[١].
٢- وَ مِنْهَا:
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع قَالَ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُتِيتُ بِقَعْبٍ[٢] مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُهُ فَأَصْبَحْتُ مِنَ الْغَدِ فَجَاشَتْ نَفْسِي فَتَقَيَّأْتُ لَبَناً قَلِيلًا وَ مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ حِينٍ وَ مُنْذُ أَيَّامٍ[٣].
٣- وَ مِنْهَا:
أَنَّ أَبَا بَصِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْبَاقِرُ ع أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع قَالَ: رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ فِي النَّوْمِ فَوَاثَبَنِي فَرَفَعْتُ يَدِي فَكَسَرْتُ أَنْفَهُ فَأَصْبَحْتُ وَ إِنَّ عَلَى ثَوْبِي لَرَشَّ دَمٍ[٤].
٤- وَ مِنْهَا:
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع إِذْ مَرَّ بِنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ وَ فِي رِجْلِهِ نَعْلٌ شِرَاكُهَا فِضَّةٌ وَ كَانَ إِذْ ذَاكَ
[١] عنه البحار: ١٨/ ٧ ح ٧، و اثبات الهداة: ٢/ ١٢٤ ح ٥٣٠.
و روى صدره في بصائر الدرجات: ٢٦٩ ح ٢ بإسناده الى الثمالى، عنه البحار:
١٧/ ١٣٦ ح ١٨ و ج ٢٧/ ٢٩ ح ١، و مدينة المعاجز: ٢٤٧ ح ٦٩.
و أورده في تأويل الآيات: ٢/ ٦٣٢ ح ٤ عن الثمالى، عنه البحار: ٢٢٥٨ ط. حجر.
و روى ذيله في بصائر الدرجات: ٢٧٣ ح ٤ بإسناده الى الرسول صلّى اللّه عليه و آله عنه البحار: ١٨/ ٦ ح ٥، و اثبات الهداة: ١/ ٥٩٩ ح ٢٦٦.
[٢] القعب: هو القدح الضخم الغليظ.
[٣] ( ٣- ٤) عنه البحار: ٤٦/ ٢٨ ح ١٦، ١٧، و العوالم: ١٨/ ٤٢ ح ١، ٢.
[٤] ( ٣- ٤) عنه البحار: ٤٦/ ٢٨ ح ١٦، ١٧، و العوالم: ١٨/ ٤٢ ح ١، ٢.