الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٣٣
٤١- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْهُ[١] قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ هُوَ مُضْطَجِعٌ وَ وَجْهُهُ إِلَى الْحَائِطِ وَ هُوَ مَوْعُوكٌ فَغَمَزْتُ رِجْلَهُ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي أَسْأَلُهُ السَّاعَةَ[٢] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُوسَى أَيُّهُمَا الْإِمَامُ فَحَوَّلَ[٣] وَجْهَهُ إِلَيَّ وَ قَالَ إِذاً وَ اللَّهِ لَا أُجِيبَكَ.
قُلْتُ وَ مَا نَدْرِي مَا يُصِيبُهُ فِي مَرَضِهِ فَأَنَا أُفَكِّرُ إِذْ قَالَ إِنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ كَمَا تَظُنُّ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْ وَجَعِي هَذَا بَأْسٌ[٤].
٤٢- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ قَالَ: إِنَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا فِي جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ وَ أَحَادِيثِهِ وَ أَعَاجِيبِهِ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ فَابْتَدَأَنِي مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ الْجُعْفِيَّ فَإِنَّهُ كَانَ يَصْدُقُ عَلَيْنَا وَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ[٥] فَإِنَّهُ يَكْذِبُ عَلَيْنَا[٦].
[١] أي عن عمر بن يزيد كما في المصادر.
[٢]« الآن» ه.
[٣]« فحرك» ه.
[٤] رواه في بصائر الدرجات: ٢٣٥ ح ٢ بإسناده الى عمر بن يزيد، عنه البحار: ٢٦/ ١٣٩ ح ١٠ و ج ٤٧ ح ٢١.
و أورده في المناقب: ٣/ ٣٤٧، و في ثاقب المناقب: ٣٤٤ و ص ٣٥٥ عن عمر بن يزيد.
[٥]« شعبة» ه و البصائر.
و المغيرة بن شعبة هو رجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثمّ خالف عليّا عليه السلام و لحق بمعاوية حتّى توفى بالكوفة أميرا عليها لمعاوية سنة خمسين- أو احدى و خمسين- معجم رجال الحديث: ١٨/ ٣٢٠.
و ما في المتن هو الصحيح حيث وردت في ذمه و خبثه أحاديث كثيرة عن الأئمّة عليهم السلام معجم رجال الحديث: ١٨/ ٣١٥.
[٦] رواه في بصائر الدرجات: ٢٣٨ ح ١٢، و في رجال الكشّيّ: ١٩١ ح ٣٣٦.-.- و في دلائل الإمامة: ١٣٣، و في الاختصاص: ٢٠٠، و في المناقب: ٣/ ٣٤٧، و في ثاقب المناقب: ٣٤٤ بالاسناد الى زياد.
و أخرجه في البحار: ٤٦/ ٣٢٧ ح ٦ و ج ٤٧/ ٦٩ ح ٢، و اثبات الهداة: ٥/ ٣٧٧ ح ٧٥ عن البصائر.
و في البحار: ٤٦/ ٣٤١ ح ٣١ عن الاختصاص.
و في مدينة المعاجز: ٣٧٩ عن البصائر و الدلائل.