الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٣٥
٤٥- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ضَعْ لِي مَاءً فِي الْمُتَوَضَّإِ فَقُمْتُ فَوَضَعْتُ لَهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي أَنَا أَقُولُ فِيهِ كَذَا وَ كَذَا وَ هُوَ يَدْخُلُ الْمُتَوَضَّأَ فَلَمَّا[١] خَرَجَ قَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ لَا تَرْفَعُوا الْبِنَاءَ فَوْقَ طَاقَتِهِ فَيَهْدِمَ اجْعَلُونَا عَبِيداً مَخْلُوقِينَ وَ قُولُوا فِينَا مَا شِئْتُمْ إِلَّا النُّبُوَّةَ[٢].
٤٦- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ خَالِدُ بْنُ نَجِيحٍ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ عِنْدَهُ خَلْقٌ فَقَنَّعْتُ رَأْسِي وَ جَلَسْتُ فِي نَاحِيَةٍ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي وَيْحَهُمْ مَا أَغْفَلَهُمْ عِنْدَ مَنْ يَتَكَلَّمُونَ فَنَادَانِي أَنَا وَ اللَّهِ عَبْدٌ مَخْلُوقٌ لِي رَبٌّ أَعْبُدُهُ إِنْ لَمْ أَعْبُدْهُ عَذَّبَنِي بِالنَّارِ فَقُلْتُ لَا أَقُولُ فِيكَ إِلَّا قَوْلَكَ فِي نَفْسِكَ[٣].
٤٧- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَاشِيِّ قَالَ: أَصَابَ جُبَّةً لِي فَرْواً
[١]« و يتوضأ فلم يلبث أن» خ ل.
[٢] رواه في بصائر الدرجات: ٢٣٦ ح ٥ و ص ٢٤١ ح ٢٢ من طريقين بإسناده عن إسماعيل ابن عبد العزيز، عنه البحار: ٢٥/ ٢٧٩ ح ٢٢ و ج ٧٤/ ١٤٦ ح ٢، و اثبات الهداة:
٧/ ٤٦٤ ح ٤٨، و مدينة المعاجز: ٣٨٠ ح ٧١.
و أورده في ثاقب المناقب: ٣٤٣( مخطوط) عن إسماعيل بن عبد العزيز.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ١٩١ عن دلائل الحميري، عنه اثبات الهداة: ٧/ ٤٧٩ ح ٧٤.
و في البحار: ٤٧/ ٦٨ ح ١٥ و ١٦، و اثبات الهداة: ٥/ ٣٧٩ ح ٨١ عن البصائر و الكشف.
[٣] عنه اثبات الهداة: ٥/ ٤١٧ ح ١٥٤ و ج ٧/ ٤٧٧ ح ٦٨.
و رواه في بصائر الدرجات: ٢٤١ ح ٢٤ و ٢٥ من طريقين بإسناده عن خالد بن نجيح عنه البحار: ٤٧/ ٧١ ح ٢٦ و ص ٣٤١ ح ٢٥، و اثبات الهداة: ٥/ ٣٨٠ ح ٨٣ و ٨٤ و ج ٧/ ٤٦٤ ح ٤٩ و ٥٠، و مدينة المعاجز: ٣٨١ ح ٧٣.
و أورده في ثاقب المناقب: ٣٤٣( مخطوط) عن خالد بن نجيح.