الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨٧٥
الباب السابع عشر[١] في الموازاة[٢] بين معجزات نبينا ص و معجزات أوصيائه ع و معجزات الأنبياء ع
أما بعد حمد الله الذي جعل الحجة قبل الخلق و مع الخلق و بعد الخلق و الصلاة على سيدنا محمد و آله الذين هم حجج الله على الخلق بالحق فإن ذكر موازاة نبينا سائر الأنبياء المتقدمين في المعجزات و غيرها تكفي الإشارة إليها و كذلك الزيادة من المعجزات التي كانت له عليهم فهي[٣] أظهر من أن تحتاج إلى الاستدلال عليها فقد صح أنه ص أفضل من كل نبي سبق إذ أجمع عليه جميع المحققين و اتفق.
[١] علق أحدهم رامزا لاسمه ب« ح س» ما يلي:
« هذا واقع في الباب التاسع عشر، بعد الفرق بين الحيل و المعجزات.
و هذا الباب- السابع عشر- انما هو لام المعجزات، فقد سها قلم الناسخ و قدم هذا على محله ببابين على ما في بعض النسخ، و يؤيدها فهرسها في الباب السادس عشر».
أقول: و الصحيح: آخر الباب الخامس عشر. و الحال كما قال بخصوص التسلسل المذكور في آخر الباب الخامس عشر ص ٧٩١، و لكن المصنّف لم يقصد بيان تسلسلها في الخرائج، و انما قصد ذكر المختصرات الخمسة التي سيضيفها، ذكرا اجماليا لا ترتيبيا و الدليل على ذلك أنّه عين عنوان كل باب في خطبة الكتاب، فراجع ص ٢٠.
[٢]« المؤازرة» م، و في ه بدل هذا العنوان« فى الموازاة من المعجزات».
[٣]« لهم» م،« له» خ ل بدل« له عليهم فهي».