الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨١٣
[فصل في أغرب معجزات الإمام السجاد ع]
فصل[١]
٢٢- وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ[٢] أَبَانٍ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع قَالَ كُنْتُ خَلْفَ أَبِي وَ هُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَنَفَرَتْ فَإِذَا رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ وَ رَجُلٌ يَتْبَعُهُ فَقَالَ لِأَبِي يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ اسْقِنِي فَقَالَ الرَّجُلُ الَّذِي خَلْفَهُ كَأَنَّهُ مُوَكَّلٌ بِهِ لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ فَإِذَا هُوَ مُعَاوِيَةُ[٣].
و روى القصيدة في أمالي المفيد: ٧ ضمن ح ٣، و أمالي الطوسيّ: ٢/ ٢٤٠ بأسانيدهما الى الأصبغ بن نباتة، عنهما البحار: ٦/ ١٨٠ ذ ح ٧.
و في بشارة المصطفى: ٥ بإسناده الى الأصبغ بن نباتة.
و أخرجها في مدينة المعاجز: ١٨٥ عن أمالي الطوسيّ.
و القصيدة هي كما أوردها في أعيان الشيعة: ٣/ ٤٢٦:
|
قول على لحارث عجب |
كم ثمّ اعجوبة له جملا |
|
|
يا حار همدان من يمت يرنى |
من مؤمن أو منافق قبلا |
|
|
يعرفنى طرفه و أعرفه |
بعينه و اسمه و ما فعلا |
|
|
و أنت عند الصراط تعرفنى |
فلا تخف عثرة و لا زللا |
|
|
أسقيك من بارد على ظمأ |
تخاله في الحلاوة العسلا |
|
|
أقول للنار حين توقف للعر |
ض على جسرها ذرى الرجلا |
|
|
ذريه لا تقربيه ان له |
حبلا بحبل الوصى متصلا |
|
|
هذا لنا شيعة و شيعتنا |
أعطانى اللّه فيهم الاملا. |
|
[١] الأحاديث الثلاثة الأولى في هذا الفصل متشابهة في مضمونها.
[٢] «بن» م، تصحيف، صوابه من البصائر و معجم رجال الحديث: ٣/ ٣٢٧.
[٣] عنه مختصر البصائر: ١١١، و الايقاظ من الهجعة: ٢٠٣ ح ١٩.
و رواه في بصائر الدرجات: ٢٨٤ ح ١ بهذا الاسناد، و في ص ٢٨٥ ح ٤ بإسناده الى-.