الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨٢٥
فَتَعَجَّبَ النَّاسُ لِذَلِكَ وَ سَأَلُوهُ عَنْ عِلَّةِ نُطْقِ مَا نَطَقَ وَ صَمْتِ مَا صَمَتَ فَقَالَ ع أَنْطَقَ اللَّهُ لِي مِنَ السَّمَكِ مَا طَهُرَ وَ أَصْمَتَ عَنِّي مَا حَرَّمَهُ وَ نَجَّسَهُ وَ أَبْعَدَهُ إِنَّ الْجِرِّيثَ[١] مَسْخٌ وَ إِنَّ مِنَ الْيَهُودِ مَنْ مَسَخَهُ اللَّهُ جِرِّيّاً[٢].
[فصل في أغرب معجزات الإمام علي ع]
فصل
٣٩- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ[٣] جُدْعَانَ بْنِ نَصْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ[٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّوَيْهِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأربنوئي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الزبيني[٥] عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ النَّاسَ يَحْتَجُّونَ عَلَيْنَا وَ يَقُولُونَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ زَوَّجَ فُلَاناً[٦] ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ
[١] الجريث: ضرب من السمك يشبه الحيات.
و قال ابن الأثير: يقال له بالفارسية: المارماهى. و في الحديث« الجريث و الضب فرقة من بني إسرائيل حيث نزلت المائدة على عيسى بن مريم و لم يؤمنوا، فتاهوا، فوقعت فرقة في البر، و فرقة في البحر»( قاله الطريحى في مجمع البحرين:« جرث»).
[٢] أورده المفيد في الإرشاد: ٢٠١ قال: و من ذلك ما رواه نقلة الآثار ...
و أورده القتال النيسابوريّ في روضة الواعظين: ١٤٤ مرسلا.
و الطبرسيّ في إعلام الورى: ١٧٩ على ما رواه نقلة الاخبار، عنه اثبات الهداة: ٤/ ٥٤١ ح ١٨١، و ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب: ٢/ ١٥٥ مرسلا عن الخاص و العام، عنه البحار: ٤١/ ٢٦٨ ضمن ح ٢٢.
و الديلميّ في إرشاد القلوب: ٢٢٨، و عماد الدين الطوسيّ في ثاقب المناقب: ١٢٠ مرسلا، و أورده الرضى في خصائص أمير المؤمنين: ٢٦ عن الأصبغ بن نباتة.
و أخرجه في مدينة المعاجز: ١١١- ١١٢ ح ٢٩٩ عن بعض المصادر المتقدمة و بألفاظها المختلفة.
[٣]« نصر» م. و في البحار بلفظ« الصفار، عن أبي بصير، عن جذعان بن نصر».
[٤]« أبى مسعدة» ه، و مدينة المعاجز.
[٥]« الربيبى» البحار.
[٦] المراد به الخليفة الثاني.