الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٨٥
هُوَ شَابٌّ مِنْ أَجْمَلِ[١] النَّاسِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع فَقَالَ يَا ابْنَ عَطَاءٍ أَ تَرَى هَذَا الْمُتْرَفَ إِنَّهُ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَلِيَ أَمْرَ النَّاسِ وَ لَا يَلْبَثُ فِي مُلْكِهِ كَثِيراً فَإِذَا مَاتَ لَعَنَهُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ لِأَنَّهُ يَظْلِمُنَا حَقَّنَا وَ لَتَسْتَغْفِرُ لَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ[٢].
٥- وَ مِنْهَا: أَنَّ يَدَيْ رَجُلٍ وَ امْرَأَةٍ الْتَزَقَتَا عَلَى الْحَجَرِ وَ هُمَا فِي الطَّوَافِ وَ جَهَدَ كُلُّ وَاحِدٍ أَنْ يَنْتَزِعَهَا فَلَمْ يَقْدِرْ فَقَالَ النَّاسُ اقْطَعُوهُمَا فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع وَ قَدِ ازْدَحَمَ النَّاسُ فَأَفْرَجُوا لَهُ فَتَقَدَّمَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمَا فَانْحَلَّتَا وَ تَفَرَّقُوا[٣][٤].
٦- وَ مِنْهَا: أَنَّهُ ع تَلَكَّأَتْ عَلَيْهِ نَاقَةٌ بَيْنَ جِبَالِ رَضْوَى[٥] فَأَتَاهَا ثُمَّ أَرَاهَا السَّوْطَ وَ الْقَضِيبَ ثُمَّ قَالَ لَتَنْطَلِقَنَّ أَوْ لَأَفْعَلَنَّ فَانْطَلَقَتْ[٦].
[١]« أحسن» ه، ط، و البصائر.
[٢] رواه في بصائر الدرجات: ١٧٠ ح ١ بإسناده الى عبد اللّه بن عطاء، عنه البحار: ٤٦/ ٢٣ ح ٢ و ص ٣٢٧ ح ٥، و العوالم: ١٨/ ٦٩ ح ١، و اثبات الهداة: ٥/ ٢٢٩ ح ٨ و أورده في دلائل الإمامة: ٨٨ بالاسناد الى عبد اللّه، عنه مدينة المعاجز: ٢٩٤ ح ١٣ و عن البصائر.
و أورده مرسلا في ثاقب المناقب: ٣٠٧.
[٣]« افترقتا» ه، ط، و البحار.
[٤] عنه البحار: ٤٦/ ٢٨ ح ١٨، و العوالم: ١٨/ ٧٩ ح ١.
و عنه في البحار: ٤٦/ ٤٤ ح ٤٣، و العوالم: ١٨/ ٦٠ ح ١، و عن كشف الغمّة: ٢/ ١١١.
عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٥/ ٢٤٥ ح ٤٢ عن كشف الغمّة.
و رواه في التهذيب: ٥/ ٤٧٠ ح ٢٩٣ بإسناده الى أيوب بن أعين، عن أبي عبد اللّه عليه السلام عنه المناقب: ٣/ ٢١٠، و الوسائل: ٩/ ٣٣٨ ح ٧، و اثبات الهداة: ٥/ ١٧٧ ح ٤، و البحار: ٤٤/ ١٨٣ ح ١٠.
[٥] تقع قرب المدينة المنورة. راجع معجم البلدان: ٣/ ٥١.
[٦] روى نحوه المفيد في الإرشاد: ٢٨٨ بإسناده الى إبراهيم بن على، عن أبيه، عنه-. الوسائل: ٨/ ٣٥٤ ح ١٥، و البحار: ٤٦/ ٧٦ ح ٦٩ و ج ٦٤/ ٢١٥ ح ٢٩، و العوالم:
١٨/ ١٣٣ ح ١.