الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٥٩٣
فَكَانَ الدَّلِيلَ عَلَى عِلْمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ فَسَادِ مَا يُورِدُهُ الْقَوْمُ مِنْ سَبْيِهِمْ[١] وَ أَنَّهُ ع تَزَوَّجَ بِهَا نِكَاحاً فَقَالَتِ الْجَمَاعَةُ يَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَنْقَذَكَ اللَّهُ مِنْ حَرِّ النَّارِ كَمَا أَنْقَذْتَنَا مِنْ حَرَارَةِ الشَّكِ[٢].
٢- وَ مِنْهَا:
مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ[٣] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ نَزَلَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ ع بِوَادٍ فَضَرَبَ خِبَاءَهُ[٤] فِيهِ ثُمَّ خَرَجَ يَمْشِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى نَخْلَةٍ يَابِسَةٍ فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَمْ أَسْمَعْ بِمِثْلِهِ ثُمَّ قَالَ أَيَّتُهَا النَّخْلَةُ أَطْعِمِينَا مِمَّا جَعَلَ اللَّهُ فِيكِ فَتَسَاقَطَ مِنْهَا رُطَبٌ أَحْمَرُ وَ أَصْفَرُ فَأَكَلَ وَ مَعَهُ أَبُو أُمَيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا كَالْآيَةِ فِي مَرْيَمَ إِذْ هَزَّتْ إِلَيْهَا النَّخْلَةَ فَتَسَاقَطَ عَلَيْهَا رُطَباً جَنِيًّا[٥][٦]..
[١]« شبههم» خ ط.
[٢] عنه البحار: ٤٢/ ٨٤ ح ١٤، و اثبات الهداة: ٥/ ٢٩٦ ح ٤٥ ملخصا، و مدينة المعاجز:
٣٥٠ ح ٩٨.
و تقدم نحوه في ص ٥٦٣- ٥٦٥ ح ٢١.
[٣]« بشير» ه، خ ل. و عد كلاهما من أصحاب الإمام الصّادق عليه السلام.
راجع رجال السيّد الخوئي: ٩/ ٣٢٦ و ص ٣٥٦- ٣٥٧.
[٤] الخباء: بيت من وبر أو شعر أو صوف، يكون على عمودين أو ثلاثة.
[٥] إشارة الى الآية المباركة من سورة مريم: ٢٥.
[٦] رواه في بصائر الدرجات: ٢٥٣ ح ٢ بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عنه اثبات الهداة: ٥/ ٢٨٨ ح ٢٩.
و في دلائل الإمامة: ٩٧ بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عنه مدينة المعاجز: ٣٢٣ ح ١١ و عن مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٣٢١ و فيه: عن عبد اللّه بن كثير.
و أورده في ثاقب المناقب: ٣١٧( مخطوط) عن عبد الرحمن بن كثير. و في الصراط المستقيم: ٢/ ١٨٣ ح ١٣ مرسلا و ملخصا.
و أخرجه في البحار: ٤٦/ ٢٣٦ ح ١٠ و ١١ عن البصائر و المناقب.