الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٣٧
فَفَعَلْتُ فَلَمَّا دَخَلَ يَتَوَضَّأُ قُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا الَّذِي قُلْتُ فِيهِ مَا قُلْتُ يَتَوَضَّأُ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لِي يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ لَا تُحَمِّلْ عَلَى الْبِنَاءِ فَوْقَ مَا يُطِيقُ[١] فَيَهْدِمَ إِنَّا عَبِيدٌ مَخْلُوقُونَ لِعِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ[٢].
٣٩- وَ مِنْهَا:
أَنَّ مُفَضَّلَ بْنَ مَزْيَدٍ[٣] قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِسْمَاعِيلُ ابْنُكَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ عَلَيْنَا مِنَ الطَّاعَةِ مَا جَعَلَ لِآبَائِهِ وَ إِسْمَاعِيلُ يَوْمَئِذٍ حَيٌّ فَقَالَ يُكْفَى ذَلِكَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ اتَّقَانِي فَمَا لَبِثَ أَنْ مَاتَ إِسْمَاعِيلُ[٤].
٤٠- وَ مِنْهَا:
عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ تَعَالَ حَتَّى أُرِيَكَ ابْنَ إِلَهِكَ فَذَهَبْتُ مَعَهُ إِلَى قَوْمٍ يَشْرَبُونَ فِيهِمْ إِسْمَاعِيلُ فَخَرَجْتُ مَغْمُوماً فَجِئْتُ إِلَى الْحَجَرِ فَإِذَا إِسْمَاعِيلُ مُتَعَلِّقٌ بِالْبَيْتِ يَبْكِي قَدْ بَلَّ أَسْتَارَ الْكَعْبَةِ فَذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ قَدِ ابْتُلِيَ إِسْمَاعِيلُ بِشَيْطَانٍ يَتَمَثَّلُ فِي صُورَتِهِ[٥].
٤١- وَ مِنْهَا:
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عِيسَى قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع ضَيَّقَ إِخْوَتِي
[١]« ما لا يطيق» ط.
[٢] عنه وسائل الشيعة: ١/ ٢٨٣ ح ٢، و البحار: ٤٧/ ١٠٧ ح ١٣٦، و ج ٨٠/ ٣٣١ ح ١٠ و مدينة المعاجز: ٤٠٦ ح ١٨٤.
[٣]« مرشد» البحار. قال المامقاني في تنقيح المقال: ٣/ ٢٤٣:
المفضل بن مزيد أخو شعيب الكاتب ...، و عده الشيخ في رجاله: ١٣٧ من أصحاب الباقر و ترجم له السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث: ١٨/ ٣٠٧، و غيره.
[٤] عنه البحار: ٤٧/ ٢٥٠ ح ٢١.
[٥] عنه البحار: ٤٧/ ٢٤٧ ح ٧ و ح ٦، و عن كمال الدين: ١/ ٧٠ بإسناده عن ابن الوليد، عن سعد، عن محمّد بن عبد الجبار، عن ابن أبي بكران، عن الحسين بن المختار، عن الوليد بن صبيح مثله.
و رواه في الإمامة و التبصرة: ٨١ ح ٥٩ عن أحمد بن إدريس، و محمّد بن يحيى، عن محمّد بن عبد الجبار مثله.