الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨٣٢
الْأَمْرِ[١] بَعْدَ الْأَمْرِ وَ الشَّيْءِ بَعْدَ الشَّيْءِ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ[٢].
وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَا تَرَكَ اللَّهُ الْأَرْضَ بِغَيْرِ عَالِمٍ يَنْقُصُ مَا زَادَ وَ يَزِيدُ مَا نَقَصَ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَاخْتَلَطَ عَلَى النَّاسِ أَمْرُهُمْ[٣][٤].
وَ سَأَلَهُ بُرَيْدٌ الْعِجْلِيُّ عَنِ الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَ النَّبِيِّ وَ الْمُحَدَّثِ فَقَالَ ع الرَّسُولُ تَأْتِيهِ الْمَلَائِكَةُ ظَاهِرِينَ وَ تُبْلِغُهُ[٥] الْأَمْرَ وَ النَّهْيَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ النَّبِيُّ الَّذِي يُوحَى إِلَيْهِ فِي مَنَامِهِ لَيْلًا وَ نَهَاراً فَمَا رَأَى كَمَا هُوَ رَأَى وَ الْمُحَدَّثُ يَسْمَعُ كَلَامَ الْمَلَائِكَةِ وَ لَا يَرَى الشَّخْصَ[٦] فَيَنْقُرُ فِي أُذُنِهِ وَ يَنْكُتُ فِي قَلْبِهِ وَ صَدْرِهِ[٧].
[١]« و ان الامر» خ ل.
[٢] رواه في بصائر الدرجات: ٣٢٥ ح ٢، ٣ بطريقين الى أبي بصير، عنه البحار: ٢٦/ ٦٠ ح ١٣٦، ١٣٧.
[٣] زاد في م، ه« من أمرهم».
[٤] رواه في بصائر الدرجات: ٣٣٢ ح ٨، و في كمال الدين: ٢٠٤ ح ١٦، و في علل الشرائع: ٢٠١ ح ٣٢ بأسانيدهم عن عبد الأعلى عن أبي جعفر عليه السلام، عنها البحار:
٢٣/ ٢٧ ح ٣٨.
و رواه في الإمامة و التبصرة: ٣٥ بإسناده عن عبد الأعلى.
و أخرجه في اثبات الهداة: ١/ ٢٠٦ ح ١٢١ عن كمال الدين، و ص ٢٣٦ ح ١٩١ عن علل الشرائع.
[٥]« و يبلغه» ه.
[٦]« شخصهم» ط.
[٧] عنه مختصر بصائر الدرجات: ١١٣.
و رواه في بصائر الدرجات: ٣٦٨ ح ١، و في الاختصاص: ٣٢٢ باسنادهما الى بريد العجليّ، عنهما البحار: ٢٦/ ٧٤ ح ٢٥.
و رواه في تأويل الآيات: ١/ ٣٤٦ ح ٣٢ بإسناده الى بريد العجليّ مثله، عنه البحار: ٢٦/ ٨٢ ح ٤٥، و البرهان: ٣/ ٩٩ ح ٤.
و أورده في جنة الأمان: ٤٧٤ مثله( الحاشية).