الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨٣٠
٤٥- وَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ عَلِيّاً ع كَانَ مُحَدَّثاً وَ أَخْبَرْتُ أَصْحَابِي بِذَلِكَ قَالُوا لِي مَا صَنَعْتَ شَيْئاً هَلَّا سَأَلْتَهُ مَنْ كَانَ يُحَدِّثُهُ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ وَ قُلْتُ مَا قَالُوا فَقَالَ لِي يُحَدِّثُهُ مَلَكٌ قُلْتُ إِنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ لَا ثُمَّ قَالَ أَوْ[١] كَصَاحِبِ سُلَيْمَانَ يَعْنِي آصَفَ بْنَ بَرْخِيَا أَوْ كَصَاحِبِ مُوسَى أَوْ كَذِي الْقَرْنَيْنِ أَوْ مَا بَلَغَكُمْ أَنَّهُ قَالَ فِيكُمْ مِثْلَهُ[٢] بَلْ هُوَ أَفْضَلُهُمْ وَ خَيْرُهُمْ[٣].
٤٦- وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع مُحَدَّثاً قُلْتُ وَ مَا آيَةُ الْمُحَدَّثِ قَالَ يَأْتِيهِ الْمَلَكُ فَيَنْكُتُ فِي قَلْبِهِ كَيْتَ وَ كَيْتَ[٤][٥].
فَقَالَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّا نَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يُنْكَتُ فِي أُذُنِهِ أَوْ يُقْذَفُ فِي قَلْبِهِ وَ إِنَّهُ كَانَ مُحَدَّثاً قَالَ فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ[٦] قَالَ لِي إِنَّ عَلِيّاً ع كَانَ يَوْمَ [بَنِي][٧] قُرَيْظَةَ
[١] قال المجلسيّ ره:« أو» هنا بمعنى« بل» كما قيل في قوله تعالى في سورة الصافّات: ١٤٧« مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ». أو المعنى: لا تقل انه نبى، بل قل محدث، أو كصاحب سليمان أو المعنى أن تحديث الملك قد يكون لنبى، و قد يكون لغيره كصاحب سليمان.
[٢] فقد روى أنّه صلّى اللّه عليه و آله قال: ان عليا ذو قرنى هذه الأمة.
[٣] رواه في بصائر الدرجات: ٣٢١ ح ٣ بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن الحارث بن المغيرة، عن حمران مثله الى قوله« و فيكم مثله». و في الكافي: ١/ ٢٦٩ ح ٤ قطعة و ص ٢٧١ ح ٥ بإسناده من طريقين الى حمران مثله، عنه اثبات الهداة: ٧/ ٤٣٩ ح ٨ بالطريق الأول.
و في الاختصاص: ٢٨١ بالاسناد الى حمران مثله.
و أخرجه في البحار: ٢٦/ ٧٠ ح ١١ عن البصائر و الاختصاص.
[٤] كيت و كيت- بفتح آخرهما و قد يكسر-: كناية عن الحديث و الخبر.
[٥] رواه في بصائر الدرجات: ٣٢٢ ح ٤، و في أمالي الطوسيّ: ٢٦٠ باسناديهما الى أبى بصير مثله، عنهما البحار: ٢٦/ ٦٧ ح ٤.
[٦] في رواية الاختصاص بلفظ« فلما رآنى قد كبر على قوله».
[٧] من البصائر و الاختصاص.