الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٩٥
فَقَالُوا شَابٌّ عَلَوِيٌّ مِنَ الْمَدِينَةِ يَحُجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَاشِياً[١].
٩- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى نَصْرُ بْنُ صَبَّاحٍ[٢] الْبَلْخِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الشَّاشِيِ[٣] قَالَ خَرَجَ بَاسُورٌ[٤] عَلَى مَقْعَدِي فَأَرَيْتُهُ الْأَطِبَّاءَ وَ أَنْفَقْتُ عَلَيْهِ مَالًا فَقَالُوا لَا نَعْرِفُ لَهُ دَوَاءً فَكَتَبْتُ رُقْعَةً عَلَى يَدَيِ امْرَأَةٍ تَخْتَلِفُ إِلَى الدَّارِ أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ.
فَوَقَّعَ أَلْبَسَكَ اللَّهُ الْعَافِيَةَ وَ جَعَلَكَ مَعَنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
فَمَا أَتَتْ عَلَيَّ جُمْعَةٌ حَتَّى عُوفِيتُ وَ صَارَتْ مِثْلَ رَاحَتِي[٥].
١٠- وَ مِنْهَا:
مَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الشَّاشِيُ إِنَّنِي لَمَّا انْصَرَفْتُ مِنَ الْعِرَاقِ كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ بِمَرْوَ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْكَاتِبُ وَ قَدْ جَمَعَ مَالًا لِلْغَرِيمِ[٦]
[١] عنه البحار: ٥٢/ ٥٩ ح ٤٣، و مدينة المعاجز: ٦١٦ ح ٩٩.
و رواه في الكافي: ١/ ٣٣٢ ح ١٥ عن عليّ بن محمّد، عن أبي أحمد، عنه مدينة المعاجز:
٥٩٨ ح ٢٢، و مستدرك الوسائل: ٣/ ٢٤١ ح ٦ و ج ٨/ ٤٩ ح ٢.
[٢]« أبى» ه، م بدل« نصر بن صباح» و ما في المتن هو الصحيح كما في الكافي و الإرشاد و معجم رجال الحديث: ١٩/ ١٩٤.
[٣]« الشاسى» م« الشاميّ» خ ل« الساشى» خ ل، و كذا في الحديث الآتي، و أشار لهذه الاختلافات في معجم رجال الحديث: ١٨/ ٧٨.
و الظاهر أن ما في المتن هو الصحيح نسبة الى الشاش: و هي مدينة وراء نهر سيحون خرج منها جماعة من العلماء. راجع وفيات الأعيان: ٤/ ٢٠١.
[٤]« ناسور» الكافي و الإرشاد. و كلاهما علة تحدث في المقعدة. لسان العرب: ٤/ ٥٩ و ج ٥/ ٢٠٥.
[٥] عنه البحار: ٥١/ ٢٩٧ ح ١٤ و عن الكافي و عن الإرشاد.
و رواه في الكافي: ١/ ٥١٩ ح ١١ عن عليّ بن محمّد، عن نصر بن صباح، عنه اثبات الهداة:
٧/ ٢٧٦ ح ١٠، و مدينة المعاجز: ٦٠٠ ح ٣١.
و رواه المفيد في الإرشاد: ٣٩٨ عن ابن قولويه، عن الكليني، عنه كشف الغمّة: ٢/ ٤٥١.
[٦] قال الشيخ المفيد في الإرشاد: ٤٠٠: هذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها و يكون خطابها عليه السلام للتقية.