الخرائج و الجرائح - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٦٠٩
٣- وَ مِنْهَا:
مَا رَوَى أَبُو بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ مَوْعُوكٌ فَقَالَ قُمْ نَدْخُلْ عَلَى إِسْمَاعِيلَ نَعُودُهُ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا جَانِبُ دَارِهِ قَفَصٌ فِيهِ فَاخِتَةٌ وَ هِيَ تَصِيحُ فَقَالَ لَا تُمْسِكْ هَذِهِ يَا بُنَيَّ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ هَذِهِ مَشُومَةٌ[١] قَلِيلَةُ الذِّكْرِ لِلَّهِ وَ هِيَ تَدْعُو عَلَى أَرْبَابِهَا قُلْتُ وَ مَا دُعَاؤُهَا قَالَ تَقُولُ فَقَدْتُكُمْ فَقَدْتُكُمْ فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ مُتَّخِذاً فَاتَّخِذْ وَرَشَاناً[٢] فَإِنَّهُ طَيْرٌ كَثِيرُ الذِّكْرِ لِلَّهِ وَ هُوَ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْخُطَّافِ[٣] فَقَالَ لَا تُؤْذُوهُ فَإِنَّهُ لَا يُؤْذِي شَيْئاً وَ هُوَ طَيْرٌ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ[٤].
[١]« ميشومة» م.
[٢] الورشان: تقدم بيانه ص ٦٠٣ هامش ٤.
[٣] الخطاف: طائر يشبه السنونو، طويل الجناحين، قصير الرجلين، أسود اللون.
[٤] عنه الوسائل: ٨/ ٣٨٦ ح ٢، و البحار: ٦٥/ ٢٢ ح ٣٣، و عن الكافي: ٦/ ٥٥١ ح ٣ عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن الجامورانى، عن أبي حمزة، عن سيف بن عمير، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير،( صدر الحديث).
و روى الكليني في الكافي: ٦/ ٥٥٠ ح ١( قطعة منه) بإسناده الى أبي عبد اللّه عليه السلام-.- نحوه، عنه الوسائل: ٨/ ٣٨٥ ح ١، و البحار: ٦٥/ ٢١ ح ٣٠.
و روى الكليني أيضا في الكافي: ٦/ ٢٢٤ ح ٣ بإسناده الى أبي عبد اللّه عليه السلام( نحو ذيل الحديث).